.
.
.
.

الجيش الحر يبدأ معركة ضد داعش في دابق بدعم تركي

نشر في: آخر تحديث:

أعلن قائد من المعارضة السورية، اليوم السبت، أن الجيش الحر، مدعوماً من تركيا، بدأ هجوما على قرية دابق في شمال غرب سوريا لاستعادتها من "داعش"، الأمر الذي أكده المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتزامن الهجوم على دابق مع هجوم على بلدة صوران اعزاز ومحيطها، وبدأ الهجوم بقصف مكثف من قبل الفصائل على بلدة دابق وبلدة صوران ومحيطها والتي تقع بريف حلب الشمالي الشرقي.

وتحاول الفصائل السيطرة على دابق وصوران ومحيطها لتوسع بذلك نطاق سيطرتها في ريف حلب الشمالي الشرقي.

وقال المرصد إن دابق ذات أهمية رمزية للتنظيم الذي نشر هناك نحو 1200 من مقاتليه، بعضهم قام التنظيم بسحبهم من جبهات حمص وجبهات مع قوات سوريا الديمقراطية، وأرسلهم إلى جبهة دابق، ومن ضمنهم نحو 1000 مقاتل استقدمهم التنظيم من خارج سوريا، وقدموا إلى الرقة ومن ثم توجهوا إلى دابق التي تشهد القرى القريبة منها عمليات كر وفر بين الفصائل المدعمة بالدبابات والطائرات التركية من جهة، وتنظيم داعش من جهة أخرى.

وخلال هذه المعارك، سيطرت الفصائل على قرى قريبة من داعش وباتت في أقرب نقطة على بعد نحو كيلومترين ونصف من دابق، في تحضير لبدء الهجوم على البلدة من أكثر من محور بعد تأمينها محوري تركمان بارح ودويبق، ومحاولة استعادة السيطرة على احتيملات التي خسرتها بعد هجوم معاكس للتنظيم، حيث قضى وقتل عشرات المقاتلين والعناصر من الجانبين، فيما أصيب عشرات آخرون بجراح، خلال الاشتباكات المستمرة في المنطقة.

من جهته، قال قيادي في صفوف مقاتلي المعارضة المشاركين في عملية درع الفرات، إن الهجوم على دابق بدأ صباح اليوم السبت، لكن مصادر عسكرية تركية قالت إن العملية متواصلة. وقال أحد المصادر: "العملية التي تهدف إلى السيطرة على دابق بدأت منذ عشرة أيام مضت. بدأنا جهود استعادة السيطرة على المنطقة من الجنوب. المقاتلات والمدفعية التركية تضرب أهدافا لداعش".