.
.
.
.

اجتماع لوزان يفشل في إحياء مسار السلام في سوريا

النظام السوري: توافق جيد بشأن "عدد من الاحتمالات" قد يؤدي إلى هدنة

نشر في: آخر تحديث:

أخفقت المحادثات التي عقدها وزير الخارجية الأميركي جون كيري بشأن سوريا بلوزان السويسرية، في التوصل إلى اتفاق مع روسيا بشأن استراتيجية عامة لإنهاء الأزمة السورية.

واستضاف كيري نظيره الروسي سيرجي لافروف مع 7 وزراء خارجية دول من المنطقة وهي إيران والعراق والسعودية وتركيا وقطر والأردن ومصر بعد ثلاثة أسابيع من إخفاق وقف لإطلاق النار كانا توصلا إليه بشق الأنفس واعتبره الكثيرون آخر أمل للسلام هذا العام.

وقال كيري إن عدداً من الوزراء المشاركين في الاجتماع قدموا أفكارا جديدة آملا في أن تسفر عن تشكيل بعض المنهجيات المختلفة.. لكن لم يصدر عن الاجتماع بيان مشترك أو رؤية مشتركة عن كيفية التحرك إلى الأمام.

بدوره، قال النظام السوري إن الاجتماع أسفر عن توافق جيد بشأن "عدد من الاحتمالات" قد يؤدي إلى هدنة في سوريا.

من جهته، أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن واشنطن وموسكو والدول المنخرطة في النزاع السوري ناقشت السبت في لوزان "أفكاراً جديدة" لإحياء الآلية الهادفة إلى التوصل لوقف لإطلاق النار.

وأوضح كيري أن المباحثات التي استمرت أكثر من أربع ساعات تخللها "تبادل واسع للأفكار" رغم "التوتر" وقد توافقت الأطراف على مواصلة الجهود لإحياء الهدنة.

وكان وزيرا الخارجية الأميركي والروسي، سيرغي لافروف، قد أجريا محادثات مباشرة السبت لأول مرة منذ أن أوقفت واشنطن جهودها الثنائية مع موسكو لإحلال السلام في سوريا.

والتقى الوزيران في فندق في لوزان قبل أن يشاركا في الاجتماع مع وزراء خارجية السعودية والأردن وتركيا ومصر وقطر وإيران والعراق، علاوة على مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا.