.
.
.
.

الأمم المتحدة: يجب الضغط على الأسد لوصول المساعدات لحلب

إيغلاند: نحو مليون نسمة نحاول إيصال المساعدات إليهم في سوريا

نشر في: آخر تحديث:

تعهدت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، بالمضي قدماً في سبيل تأمين عمليات الإجلاء الطبي لمئات المرضى والجرحى من مدينة حلب السورية وطالبت الأطراف المتحاربة بالتخلي عن شروطها.

وقال يان إيغلاند مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية للصحافيين بعد الاجتماع الأسبوعي لقوة المهام الإنسانية: "لن نستسلم".

وأضاف أن النظام السوري رفض طلبا من الأمم المتحدة لتوصيل المساعدات إلى شرق حلب الخاضع لسيطرة المعارضة والغوطة الشرقية قرب دمشق في إطار خطة المنظمة الدولية لشهر تشرين الثاني/نوفمبر. واعتبر أنه يجب الضغط على نظام الأسد لقبول وصول المساعدات إلى شرق حلب والغوطة الشرقية.

وأضاف إيغلاند: "كان من الواضح للغاية اليوم أن الروس يريدون مساعدتنا على تنفيذ خطة نوفمبر ويودون مساعدتنا على الوصول إلى شرق حلب". واعتبر أن "عدم السماح بدخول المساعدات ستجعل هذا الشتاء قاسيا على أهالي حلب".

كما اعتبر أنه "من غير المقبول السماح بنقل المرضى دون دخول المساعدات الطبية إلى حلب"، متحدثاً عن "جهوزية كبيرة من فرق المساعدات الإنسانية لدخول شرق حلب".

وأوضح إيغلاند أن "نحو مليون نسمة نحاول إيصال المساعدات إليهم في سوريا". وكشف أن "النظام وميليشيات حزب الله لم يسمحا لنا بدخول المساعدات الطبية إلى مضايا".

وفي سياق آخر، أكد إيغلاند أن "5 مدارس استهدفت في درعا وإدلب خلال اليومين الماضيين".

من جهته، اعتبر المبعوث الأممي لسوريا ستيفان دي ميستورا أنه "فُرضت شروط مخيبة للآمال أجهضت وصول المساعدات إلى حلب. يجب علينا توحيد الجهود لإيصال المساعدات الإنسانية إلى حلب".

وأضاف: "نشعر بخيبة أمل بسبب فشل هدنة حلب".