.
.
.
.

هدنة في حلب.. ومنع مساعدات يوازي تجويع ربع مليون شخص

نشر في: آخر تحديث:

نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي قوله اليوم الخميس، إن الجيش الروسي سيستمر في ترتيب عمليات وقف إطلاق النار لأغراض إنسانية في سوريا.

أعلنت الأمم المتحدة، الخميس، أن فرقها تقوم بتوزيع آخر الحصص الغذائية على السكان المحاصرين في الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة في حلب والتي لم تصلها أي مساعدات منذ منتصف تموز/يوليو، داعية الأطراف إلى السماح بدخول المساعدات.

وقال رئيس مجموعة العمل الخاصة بالمساعدات الإنسانية في الأمم المتحدة يان ايغلاند "يجري في هذا الوقت توزيع آخر الحصص الغذائية. لن يعود هناك ما يمكن توزيعه الأسبوع المقبل".

فيما يعيش في الأحياء الشرقية في حلب أكثر من 250 ألف شخص تحاصرهم قوات النظام منذ أكثر من 3 من أشهر.

ولم تتمكن الأمم المتحدة من إدخال المساعدات منذ بداية تموز/يوليو رغم إعلان قوات النظام وروسيا الهدنة عدة مرات لعدم حصول المنظمات الإنسانية على الضوء الأخضر من كل الأطراف، وفق ما قال ايغلاند خلال المؤتمر الصحافي.

وقال "إن تداعيات عدم وصول المساعدات ستكون كارثية جداً لدرجة أنه لا يمكنني تخيل ما سيحدث"، موضحاً أن عدم السماح بدخول المساعدات يوازي "تجويع" ربع مليون شخص.

كما أضاف بحسب فرانس برس أن الأمم المتحدة أعلنت الأسبوع الماضي عن "مبادرة جديدة" من 4 نقاط من أجل حلب الشرقية تطلب من جميع الأطراف السماح بدخول المساعدات الطبية والإنسانية وبإخراج نحو 300 مريض وجريح والسماح للطاقم الطبي بالدخول إلى هذا الجزء من المدينة.

وتابع أيضاً "ما نحتاجه هو الضوء الأخضر من جميع الأطراف على الأرض، نحتاج إلى ضمانات أمنية"، مشيراً إلى أن 20 شاحنة تنتظر على الحدود التركية.

كما أكد "أنها أسوأ أزمة إنسانية، وأزمة لاجئين ونزاع منذ جيل".

مقاتلون من المعارضة في شرق حلب
مقاتلون من المعارضة في شرق حلب