.
.
.
.

حلب.. فيديو مأساوي لانتشال طفل حي بين أنقاض منزله

نشر في: آخر تحديث:

في مشهد صادم، أظهر فيديو لحظة انتشال طفل عمره 6 سنوات من تحت أنقاض منزله الذي انهار فوق رأسه، جراء الغارات التي تشنها قوات النظام السوري على شرق حلب.

وعمليات الإنقاذ تلك التي استمرت 4 ساعات، في اليوم الثالث لتجدد القصف على المنطقة التي تخضع لسيطرة المعارضة، أسفرت عن إنقاذ الطفل كما يظهر في الفيديو المأساوي الذي تبثه "العربية.نت"، ويُسمع المنقذ يناديه بـ"حمودة"، ما يشير إلى أن اسمه محمد.

وقال النشطاء إن ثلاثة مدنيين قتلوا في تلك الضربة التي استهدفت حي المعادي، بينما جرح آخرون، بينهم الطفل الذي انتشل حياً بعد سقوط المنزل عليه لكنه مصاب بجروح لم تعرف خطورتها.

الأمم المتحدة.. حزينة!

وقتل 25 مدنياً في اليوم الثالث (الجمعة) من الضربات الجوية على شرق حلب.

من جهتهما، أعرب مسؤولان كبيران في الأمم المتحدة السبت عن "شديد الحزن والصدمة" للتصعيد الأخير في العنف في سوريا، وحضا على تأمين وصول فوري إلى حلب حيث تشن قوات النظام السوري هجوماً لاستعادة الأحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة.

وقال منسق الشؤون الإنسانية في سوريا علي الزعتري والمنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية كيفن كينيدي، إن "الأمم المتحدة تعرب عن شديد حزنها وصدمتها من التصعيد الأخير في الأعمال القتالية التي تجري في مناطق عديدة من سوريا".

الضحايا الأطفال.. بالأرقام

وفي مناسبة اليوم العالمي للطفل، نشرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إحصائيات كان أبرزها أن قوات النظام السوري قتلت منذ بدء النزاع في 2011 حوالي 20676 طفلاً، بينما قتلت القوات الروسية 992 آخرين منذ تدخلها بالأزمة.

وبحسب إحصائيات الشبكة، فإن حصيلة الأطفال الذين ما زالوا قيد الاعتقال، منذ آذار/مارس 2011 حتى تشرين الثاني/نوفمبر 2016، بلغت 2819 طفلاً لدى قوات بشار الأسد، كما يحتجز تنظيم داعش 217 آخرين، في حين يحتجز تنظيم جفش (جبهة النصرة سابقاً) 24.

ويتم الاحتفال بيوم الطفل في 20 تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام، حيث أعلنت الأمم المتحدة في هذا اليوم قانون حقوق الطفل، فيما لا يزال أطفال سوريا إما عالقين تحت حصار مشدد، وإما لاجئين وإما قتلى بسبب البراميل المتفجرة وأنواع مختلفة من الأسلحة.