.
.
.
.

اختفاء مريب لحساب "طفلة حلب" عن "تويتر"

نشر في: آخر تحديث:

دأبت الطفلة بانا على توثيق الجحيم الذي يعيشه سكان حلب الشرقية وذلك خلال الأشهر الثلاثة الماضية، إلا أن حساب الطفلة على "تويتر" اختفى فجأة وفُقِد الاتصال بالطفلة ذات السبعة أعوام.

تزامن اختفاء بانا مع تقدم قوات النظام في حي القاطرجي حيث تقيم الطفلة، ما أثار قلق متابعيها الذين وصلوا إلى 200 ألف.

وتصدر هاشتاغ where is bana أو "أين بانا" موقع "تويتر" ليتساءل عبره الآلاف عن مصير بانا وأمها.

ولم يتبين حتى اللحظة ما إذا كانت إدارة موقع "تويتر" هي التي أغلقت الحساب أم أن صاحبة الحساب قد أغلقته برضاها أم تحت الضغط.

لكن التغريدات الأخيرة لوالدة بانا اتسمت بالكثير من الخوف، ففي آخر تغريدة لها كتبت: "الآن متأكدون بأن قوات الأسد ستلقي القبض علينا، سنرى بعضنا البعض في يوم آخر، أيها العالم الحبيب".

منزل بانا كان قد تعرض للقصف قبل أسبوع، لكن الطفلة نجت وروت في تغريدة لها جزءا مما رأته تحت الأنقاض وأرفقت صورة لها والغبار يغطي ملامحها البريئة. واليوم تغيب بانا عن موقع "تويتر"، إلا أن تغريداتها لا تزال شاهدة على المذابح التي عاشها أطفال حلب.

وكانت بانا قد جذبت اهتمام العالم بعد أن تواصلت معها الكاتبة الشهيرة جي كي رولينغ، وأرسلت لها نسخا من سلسلتها "هاري بوتر" التي كانت بانا قد عبرت عن ولعها بها.