وأخيراً.. الطفلة بانا العابد خارج حلب
تنام الطفلة السورية بانا العابد الليلة قريرة العين للمرة الأولى منذ أشهر دون أن تقلق من تعرض منزلها للقصف وهي تحلم بغد أفضل.
أخيرا تمكنت بانا من الوصول إلى بر الأمان ولو على حساب هجر منزلها لصالح الغازي الأجنبي بعد أن رسم نظام الأسد وحلفاؤه سنين طفولتها بالنار والبارود وزرع ذاكرتها بآلام الحصار.
بانا التي لم تنشئ حسابها الشخصي على موقع التواصل تويتر للتغريد حول لعبتها المفضلة أو عرض صور نزهاتها اليومية كما يفعل أبناء جيلها، خصصت حسابها لتوثيق يوميات القصف والحصار التي تعرضت له منطقتها في حلب طوال أشهر، وناشدت من خلاله العالم لحمايتها في تغريدات تفاعل معها مئات الآلاف من متابعيها لم يسعهم تقديم المساعدة حيث فشل المجتمع الدولي بأسره.
لخصت بانا ابنة السبع سنوات معاناة أطفال حلب حتى اكتسبت لقب أيقونة المدينة وحاولت بمساعدة والدتها نقل جانب من حياتهم اليومية تحت الحصار.
رحلة بانا إلى إدلب اليوم طوت بالتأكيد صفحة قاتمة من طفولتها إلا أنها فتحت أخرى يملؤها الشك من مستقبل مجهول ينتظرها ربما ستروي فيه حكاية حزينة أخرى عنوانها مخيمات النزوح.
-
مجلس الأمن يصوت بالإجماع على نشر مراقبين في حلب
السفير الروسي: أعتقد أن لدينا نصاً جيداً وقد وافقنا على التصويت عليه
سوريا -
حلب.. المعارضة تتوقع إخراج نحو 20 ألف شخص خلال ساعات
استؤنفت عمليات الإجلاء في مدينة حلب السورية مع خروج أكثر من ألف شخص من آخر جيب تحت ...
سوريا -
إجلاء 47 طفلا من دار للأيتام في حلب وبعضهم بحالة حرجة
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن قرابة 50 طفلا كانوا محاصرين في دار ...
سوريا