.
.
.
.

إيران توفد مسؤولاً إلى الأسد بعد استقبالها وزير خارجيته

نشر في: آخر تحديث:

تشهد العلاقة بين نظام الأسد وإيران حراكاً دبلوماسياً مكثفاً بعد الإعلان عن "وثيقة موسكو" الروسية الإيرانية التركية، في إطار الدعوة لما عرف بمفاوضات "أستانة". فقد استقبل رئيس النظام السوري بشار الأسد، موفداً من طهران هو علاء الدين بروجردي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، اليوم الأربعاء. تبعاً لما نقلته "سانا" الرسمية، ووكالات إخبارية إيرانية.

وجاءت زيارة المسؤول الإيراني إلى سوريا، بعد وقت قصير من زيارة قام بها وزير خارجية النظام وليد المعلم إلى طهران، استمرت عدة أيام والتقى فيها كبار المسؤولين الإيرانيين على رأسهم الرئيس روحاني، ووزير خارجيته، ومستشار مرشد إيران، ومسؤولين آخرين. مع الإشارة إلى أن المعلم أجرى مع نظيره الإيراني أكثر من جولة مباحثات.

ويشار إلى أن زيارة وليد المعلم إلى طهران، كانت ضمت في عداد الوفد رئيس مكتب الأمن القومي التابع لنظام الأسد اللواء علي مملوك، الذي أجرى بدوره مباحثات مختلفة مع أكثر من مسؤول إيراني.

وكان مستشار مرشد إيران، علي أكبر ولايتي، قد صرّح أمس الثلاثاء، بأن خروج ميليشيا "حزب الله" اللبناني التي تقاتل في سوريا، مع ميليشيات مختلفة أرسلتها إيران إلى سوريا للقتال مع الأسد، هو "دعاية" و"مزاعم". نافياً خروج ميليشيات "حزب الله" من سوريا بعد وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ يوم الجمعة الماضي.

وسبق لوزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أن شدد في وقت سابق من الشهر الماضي، على ضرورة سحب كل الميليشيات الأجنبية من سوريا. وردّ وزير خارجية الأسد على تلك الدعوة بأن ميليشيا "حزب الله" موجودة في سوريا بطلب من حكومة النظام.