.
.
.
.

وادي بردى.. تحت الحصار والنار مجدداً

نشر في: آخر تحديث:

يرزح وادي بردى في ريف دمشق تحت نار الحرب والحصار، حيث استهدفت غارات وقصف مدفعي الوادي فيما أصابت صواريخ محملة بغاز الكلور السام قرية بسيمة، ما أدى لوقوع حالات اختناق بين الأهالي، بحسب ناشطين.

وأصابت مروحيات النظام عن طريق الخطأ بأربعة براميل متفجرة نقطة لميليشيات حزب الله والدفاع الوطني، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بحسب شبكة شام الإخبارية.

كما استهدفت البراميل المتفجرة والصواريخ وقنابل النابالم الحارقة قرى الحسينية وكفير الزيت وبرهليا وسوق وادي بردى، فيما شددت قوات النظام وحلفاؤها حصارها ومنعت المدنيين من الدخول والخروج إلى المنطقة.

في مكان آخر، أمهل النظام بلدات يلدا، ببيلا وبيت سحم جنوب دمشق ساعات للموافقة على بنود مصالحة تفرض تسليم جزء من السلاح، كما تضمنت بنود المصالحة تنظيم لوائح بالسلاح والذخيرة لدى كافة الفصائل.

وستعقد الهيئة العليا للمفاوضات اجتماعاً في العاشر من الشهر الجاري في الرياض، لبحث التطورات على الأرض بعد توقيع اتفاق هدنة مع روسيا.

وتبحث الهيئة في اجتماع الرياض، مسألة الذهاب إلى مؤتمر أستانة، وسط توقعات باتخاذ قرار الذهاب بشرط أن تضمن روسيا مرة أخرى الوقف الفوري والجاد لإطلاق النار على كافة الجبهات.