.
.
.
.

كيف يغير الإيرانيون ديموغرافية سوريا؟

نشر في: آخر تحديث:

تشارك الميليشيات الإيرانية، وعلى رأسها ميليشيات حزب الله، بالتغيير الديموغرافي في سوريا، وهو ما أعادت تأكيده صحيفة الغارديان البريطانية، مستندة إلى تصريحات مسؤولين في الجيش الحر وأحرار الشام ومسؤولين لبنانيين.

ويأتي هذا التغيير ضمن سوريا المفيدة التي تحدث عنها الأسد، والذي اعتبر في أحد تصريحاته أن النسيج الاجتماعي في سوريا هو اليوم "أفضل بكثير من ذي قبل".

ويتم التغيير الديموغرافي عبر طرد الأهالي من منازلهم ومناطقهم وأراضيهم، وإحراق مكاتب السجل العقاري وأي أوراق تثبت ملكيتهم للمنازل والأراضي، وإسكان عائلات ومقاتلين شيعة في هذه المناطق.

كما حاول الأهالي في حمص العودة إلى مناطقهم، لكن النظام اعتبر أنهم لا يملكون الإثباتات اللازمة بأنهم كانوا يعيشون في هذه المنطقة في الواقع.

أما هدف الإيرانيون، بحسب الصحيفة، فهو خلق مناطق نفوذ يمكنهم حكمها، إضافة إلى خلق امتداد جغرافي لهم مع لبنان، وإجراء فصل طائفي تام.

وأشارت غارديان إلى أن الإيرانيين، خلال مفاوضاتهم مع أحرار الشام في اسطنبول، أرادوا إجراء تبادل بين أهالي الفوعة وكفريا الشيعيتين في إدلب، بأهالي مضايا والزبداني السنيتين المناهضتين للأسد في ريف دمشق.

كذلك تمثل التغيير الديموغرافي بداريا في ريف دمشق بنقل أكثر من 300 عائلة عراقية شيعية بعد طرد 700 مسلح إلى إدلب. أما منطقة السيدة زينب في ريف دمشق فباتت مقراً لعناصر ميليشيات حزب الله وعائلاتهم منذ عام 2012.

وكشف عنصر سابق في الجيش الحر أن منطقة الجامع الأموي باتت منطقة أمنية للإيرانيين رغم أنها منطقة سنية. واشترى عناصر من حزب الله في القصير على الحدود مع لبنان الأراضي والمنازل وهم يقطنون فيها.