.
.
.
.

وضع السوريين الإنساني بمؤتمر "منظومة وطن" باسطنبول

نشر في: آخر تحديث:

انعقد مؤتمر وطن السنوي الخامس تحت شعار "أثر مستدام" لمناقشة العديد من القضايا الملحّة على الساحة السورية، وذلك في مدينة اسطنبول التركية على مدار يومين ١٩ و٢٠ يناير ٢٠١٧ تحت رعاية من الحكومة التركية وبرعاية من الخارجية النرويجية عبر مؤسسة النورواك والخارجية الهولندية والهلال الأحمر التركي وحضور من ممثلي المنظمات العربية والتركية و الدولية ورئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في تركيا والعديد من الهيئات الدولية، إضافة إلى 42 مؤسسة مجتمع مدني سورية وبحضور ٣٠٠ مشارك من مختلف قطاعات العمل الإنساني.

وقد ركز المؤتمر على جوانب مرتبطة بتعزيز الاستدامة في الاستجابة الموجهة للمتضررين جراء الكارثة الإنسانية في سوريا، وقد اتخذ هذا المؤتمر من مخرجات مؤتمر القمة للعمل الإنساني الذي نظمته الأمم المتحدة في أيار ٢٠١٦ منطلقات استراتيجية أهمها التركيز على الاستثمار في المجتمعات المدنية المحلية أو ما يعرف بـمبدأ الاستثمار الإنساني.

وقال "معاذ السباعي"، رئيس منظومة وطن، إن شعارنا في هذا العام هو "أثر مستدام"، ليعبّر عن أولوياتنا في العمل على "تحقيق أثر أفضل على المجتمع والمستفيدين في واقع سريع التغير".

من جهته أكد "أحمد رمضان"، ممثل الائتلاف السوري المعارض في المؤتمر، أن" تحقيق الانتقال السياسي في سوريا أمر جوهري بالنسبة للسوريين، لكن الأمل ليس كافياً، فنحن بحاجة لدور حقيقي من قبل المجتمع الدولي لوقف القتل والدمار، وإلى حراك دولي يفعل القرارات الخاصة بالانتقال السياسي، بالإضافة إلى حراك دبلوماسي يضغط من أجل إيصال المساعدات للمحاصرين".

بدوره قال "تروند ينسن"، ممثل الأمم المتحدة في تركيا، خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية إن" المنظمات الإنسانية الدولية والمحلية يجب عليها تقديم المساعدات الإنسانية بشكل مباشر للسوريين داخل بلادهم، كما ينبغي على كل الجهود الإنسانية أن ترفع الضغط عن الناس، وكل ذلك يأتي من خلال التنسيق بين المنظمات".