.
.
.
.

أستانا.. مشاورات "تقنية" ثلاثية الأحد

عواصم الدول الراعية للمحادثات تعلم أن تعبيد الطريق إلى كازاخستان مهم

نشر في: آخر تحديث:

تبدو جميع الأوضاع مهيأة حتى الآن لبدء محادثات أستانا بجدية، حيث من المرتقب أن يصل وفد من المعارضة عاصمة كازاخستان، السبت، وتتبعه مشاورات تقنية على الغالب تركية إيرانية روسية، الأحد، وذلك لوضع الخطوط العريضة لمحادثات السلام التي ستبدأ الاثنين المقبل، لكن عواصم الدول الراعية للمحادثات تعلم أن تعبيد الطريق إلى أستانا مهم، والمقصود هنا إزالة النوايا المبيتة وأي خلافات طارئة.

فيما اجتمع في أنقرة وبالتنسيق مع الحكومة التركية، وفد فصائل المعارضة السورية العسكري مع الوفد الروسي.

وناقش الجانبان أجندة اجتماع أستانا وما ينتج عنه من حل سلمي استناداً إلى بيان جنيف 2012 وقرار مجلس الأمن 2254.

كما تحدثا عن تثبيت الهدنة في وادي بردى.

فيما يصبح الحديث بثقة عن نوايا إنجاح المحادثات ممكناً، لكن النوايا وحدها لم تزل هواجس مجلس الأمن والدول الغربية، حيث أيد مجلس الأمن محادثات أستانا، وأعرب عن أمله في أن تساعد في تثبيت وقف إطلاق النار، فيما يتخوف من تهميش مفاوضات جنيف التي تقودها الأمم المتحدة، كذلك تخشى القوى الغربية من أن تتخذ المحادثات مساراً جديداً للمفاوضات.