.
.
.
.

مجموعة "ملحمة" تقدم خدمات التدريب على القتال بسوريا

نشر في: آخر تحديث:

لا غرابة في أن تنشط الشركات "المرتزقة" ببيئة حروب لتدعم نظاماً يتهالك أو حكومة تتداعى، لكن هذه المرة، ولدت جماعة "مرتزقة" مختصة في التدريب والاستشارات والعمليات الخاصة تقدم خدماتها بمقابل مادي للجماعات المتطرفة في سوريا.

فبحسب مجلة "فورين بوليسي" الأميركية، فإن مجموعة من الأشخاص يتمتعون بمهارات عالية ومعدات متطورة تسمي نفسها "ملحمة"، سافروا إلى سوريا بوصفهم جماعة تقدم خدماتها مقابل أجر، مثلها مثل شركات عدة كان آخرها الروسية مع نظام الأسد المدعاة واقنر، فالملحمة وغيرها تشترك في تقديمها الاستشارات والتدريب النظامي وتنخرط في بيع السلاح وأداء المهام الخاصة، وكل ذلك بمبالغ طائلة.

ورغم زعم "الملحمة" أنها أتت لدعم السنة، لكنها حتى وسط الجماعات المتطرفة لا تتعامل إلا مع المجموعات القادرة على الدفع، فالتدريب الذي تقدمه هذه المجموعة يتطلب أموالا طائلة، إذ أشارت المجلة إلى أن شريط الرصاص فقط الذي يستخدمونه خلال جلسة التدريب الواحدة، يبلغ ثمنه حوالي 800 دولار، وتنشر الملاحم وتبث إعلانات على مواقع التواصل تطلب فيها أشخاصا يمتلكون مهارات في القتال للانضمام إليهم في مهمة التدريب.

وأنشئت مجموعة الملحمة التي ينتمي أفرادها إلى جمهوريات سوفياتية سابقة في شهر مايو/أيار 2016.

وقال قائدها في حوار مع مجلة "فورين بوليسي" عبر تطبيق تيليغرام، إن مهمتهم تقتصر على التدريب فقط، لكن تقارير وفق المجلة أكدت مشاركتهم في القتال في الخطوط الأمامية في سوريا التي تطلبت مساعدتهم، بل إنهم يتطلعون إلى تقديم خدماتهم في مناطق أخرى مثل مينمار.