.
.
.
.

طلب رسمي بحضور رجال الدين حفل نصب تمثال والد الأسد

نشر في: آخر تحديث:

طلب محافظ "حماة" السورية حضور رجال الدين مراسم إزاحة الستار عن تمثال والد رئيس النظام السوري بشار الأسد، وذلك في كتاب رسمي يعود تاريخه إلى 12 شباط/فبراير الجاري على أن تكون مراسم نصب التمثال السالف، اليوم الاثنين.

وجاء في الكتاب الموجّه من محافظ "حماة" محمد عبدالله الحزوري، الطلب من مختلف "مرافق الدولة السورية" في محافظته، حضور مراسم إزاحة الستار عن تمثال حافظ الأسد، والد بشار. طالباً من تلك المرافق الرسمية التابعة للنظام الحضور "بتمام الساعة التاسعة والنصف" من صباح اليوم الاثنين.

ويرد في الكتاب الرسمي السالف، توجيه عدة نسخ منه، واحدة كانت لمديرية أوقاف "حماة" تطلب إليهم، وكما يرد في نصها، أنها "للاطلاع، ودعوة السادة رجال الدين للمشاركة"، كما يظهر أسفل الكتاب الرسمي لجهة اليمين.

نسخة من الطلب الرسمي لحضور رجال الدين مراسم إزاحة الستار عن تمثال والد الأسد
نسخة من الطلب الرسمي لحضور رجال الدين مراسم إزاحة الستار عن تمثال والد الأسد

أما الكتاب الرسمي المطالب بحضور مراسم إزاحة الستار عن تمثال والد رئيس النظام السوري، فهو موجه إلى جميع مديري المؤسسات والدوائر والشركات والمصارف والمعامل، وحتى "المحالج" المعنية بصناعة الخيوط والنسيج، لحضور ما ستقوم به "محافظة حماة" في "إزاحة الستار عن نصب القائد المؤسس الفريق حافظ الأسد".

وسبق لنظام بشار الأسد أن أزال تمثال أبيه من محافظة حماة، بعد عدة أشهر من بداية الثورة السورية عليه عام 2011. ويوثّق فيديو لا يزال مرفوعاً على "يوتيوب" لحظات إزالة التمثال ثم نقله إلى جهة غير معلومة.

وقامت الثورة السورية على نظام الأسد في عام 2011 وكانت التماثيل المنصوبة له ولأبيه، في مختلف المحافظات السورية، هدفاً للثوار الذين تعاملوا معها على أنها ترمز إلى السلطة التي ثاروا عليها، فحطموا أغلبها وأسقطوها، في تعبير رمزي منهم عن هدف ثورتهم وهو إسقاط الأسد. وكان النظام السوري آيلاً للسقوط الوشيك، مع نهايات عام 2015 لولا أن جاء التدخل العسكري الروسي لصالحه، بمشاركة من الميليشيات الإيرانية التي أحضرتها إيران للدفاع عن نظامه والتورط بقتل السوريين وتهجير من نجا منهم من القتل، قسرياً، إلى مناطق أخرى غير المناطق التي ولدوا وعاشوا فيها، عبر ما بات يعرف بعمليات التغيير الديمغرافي التي تجري في الأرض السورية، لتمكين النفوذ الإيراني من الانتشار والتوسع في البلاد، على حساب سكّانها الأصليين.