معقل سري لمسلحي الأسد يشيع أحد ضباط استخباراته
وهتف المشيعون للأسد: "مين اللّي وضع الدستور غيرك إنتا يا دكتور؟"
شهدت قرية العالمية التابعة لـ"دير شميّل" في محافظة #حماة السورية، الأحد، تشييع ودفن رئيس استخبارات نظام الأسد العسكرية في محافظة حمص اللواء حسن دعبول، الذي لقي مصرعه في التفجيرات التي ضربت المحافظة، السبت، وسقط على إثرها عشرات العسكريين العاملين بأمن النظام هناك واستخباراته العسكرية، وإصابة عدة ضباط بمختلف الرتب.
وقام المشيعون بإطلاق الهتافات الداعمة لرئيس #النظام_السوري وهم في طريقهم لدفن الضابط الذي روع السوريين خلال فترة عمله، فأطلق عليه لقب "آمر الموت" لشدة ما ارتبط اسمه بأعمال الاعتقال والتنكيل والقتل بحق السوريين، خصوصاً لدى رئاسته الفرع (215) في العاصمة دمشق.
وهتف المشيّعون: "من الذي وضع الدستور.. غيرك يا دكتور؟" أي الأسد، كونه كان طبيباً. ثم هتفوا له: "طبيب العيون.. طبيب العيون.. على سوريا بتمون".
جاء ذلك، بعد أن قامت بعض مؤسسات النظام السوري، في محافظة حماة، مسقط رأس دعبول، بتقديم التعازي لابنة أخيه المحامية (فاتن دعبول) التي تلقت التعازي من نقابة المحامين بحماة، كونها تمارس تلك المهنة، هناك. وأصدر ما يعرف بمجلس فرع نقابة المحامين بالمحافظة، بياناً يدعو فيه للتوجه لتقديم التعازي، محدداً العنوان بـ "قرية العالمية، دير شميّل".
"معقل سرّي" لميليشيات الأسد
يشار إلى أن منطقة "دير شميّل" التابعة لحماة، والتي دفن فيها اللواء حسن دعبول، سبق وكانت على قائمة الأخبار المتعلقة بالشأن السوري، منذ عام 2013، حيث أشير إليها كـ"معسكر" و"معقل سرّي" لميليشيات الأسد. وسبق لـ"العربية.نت" أن نشرت تقريراً عن "دير شميل" يعود تاريخه إلى عام 2013 ويحمل عنوان: "معسكر دير شميّل.. المعقل السري لميليشيات الأسد". جاء فيه، ونقلاً عن مصادر في الجيش السوري الحر أن ميليشيات الأسد "اتخذت من معسكر "دير شميل" مقراً للتجمع والقيادة، وتقدر مساحة هذا المعسكر بحوالي 180 دونماً، ويقع على بعد 20 كلم من مدينة مصياف و5 كلم من مدينة سلحب جنوباً. وهو محاط طبعاً بشكل كامل بالقرى الموالية للنظام السوري".
كما جاء في التقرير السالف الذي أضاف أن هناك انتشاراً لـ "فرق من الشبيحة التابعة لمعسكر دير شميل في الريف الشرقي والشمالي لحماة، وكذلك تنتشر في الغرب الشمالي، حتى جسر الشغور، وتصل جنوباً حتى منطقة الحولة في حمص، كما يتوزعون على مناطق أخرى". حسب ما جاء في التقرير السالف الذي نقل عن أحد المعارضين السوريين، وصفه للمعقل السرّي في دير شميّل بأنه "معسكر نازي بكل ما تحمله الكلمة"، على حد تعبيره.