.
.
.
.

تضارب أنباء بشأن تسليم "قسد" قرى للنظام السوري

المعارضة المدعومة من أنقرة: تسليم البلدات لقوات الأسد يهدد المنطقة الآمنة وحياة المدنيين

نشر في: آخر تحديث:

نفى وزير الخارجية التركي، الخميس، تقارير عن أن فصائل متحالفة مع #الولايات_المتحدة في شمال سوريا وافقت بناء على اتفاق مع روسيا على تسليم النظام السوري قرى على خط المواجهة مع المعارضة المدعومة من تركيا.

وتقع القرى غربي مدينة #منبج، التي باتت ساحة قتال منذ أمس الأربعاء بين المعارضة المدعومة من تركيا ومجلس منبج العسكري الذي تدعمه الولايات المتحدة.

وقال مولود تشاووش أوغلو للصحافيين في أنقرة إن بلاده ستضرب قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في منبج إذا ظلوا هناك.

لكن مسؤولاً بالمجلس العسكري لمنبج قال، الخميس، إن قرى يسيطر عليها المجلس قرب منبج ستسلم للنظام السوري في الأيام المقبلة بموجب اتفاق مع روسيا.

ومجلس منبج العسكري جزء من قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، والتي تضم وحدات حماية الشعب الكردية التي تقاتل تنظيم داعش، لكن تعتبرها تركيا امتداداً لحزب العمال الكردستاني.

وكانت قوات #سوريا_الديمقراطية "قسد" المدعومة من واشنطن أعلنت أنها توصلت لاتفاق مع الروس، يقضي بتسليم القرى الخاضعة لها لقوات النظام السوري.

ويشمل الاتفاق القرى المحاذية لمنطقة الباب، في الجبهة الغربية لمدينة منبج شمال #سوريا والتي تشهد قتالاً بين "قسد" وقوات #درع_الفرات المدعومة من تركيا، على أن تقوم قوات النظام بمهام حماية الخط الفاصل بين أماكن تواجد قسد ومناطق سيطرة قوات درع الفرات.

من جهة أخرى، حذرت قوات درع الفرات من أن تسليم #قسد البلدات إلى النظام يهدد المنطقة الآمنة من جهة، وحياة المدنيين من جهة أخرى.

وأعلنت أيضاً أن الجيش الحر سيواصل القتال لاستعادة المناطق.