.
.
.
.

من الجامع الأموي.. دعاء لنصر "حزب الله" وتسديد رميه!

نشر في: آخر تحديث:

وصف خطيب الجامع الأموي الموالي لنظام الأسد، "اليد" التي رفعت في مجلس الأمن، عبر الفيتو الروسي - الصيني، لتجهض قرار محاسبة النظام السوري على جرائمه بحق السوريين، بأنها "يد شريفة ونزيهة" وقَفَت "أمام الله وأمام الأجيال". وذلك في خطبة الجمعة، في الجامع الأموي، بدمشق.

وتوجّه الشيخ مأمون رحمة، خطيب #الجامع_الأموي، بالدعاء لله كي ينصر مرتزقة #حزب_الله اللبناني، والذي كان شريكاً للأسد وبقية #الميليشيات_الإيرانية، بقتل السوريين، منذ قيام الثورة على #نظام_الأسد عام 2011.

وقال رحمة إنه لولا الأسد لكان القتلى، في #سوريا، بالآلاف. هذا على الرغم من أن قتلى سوريا بمئات الآلاف.

وهاجم خطيب الجامع الأموي، في خطوة غير مسبوقة لإمام مسجد في خطبة يوم الجمعة، أمة العرب والمسلمين، قائلاً: "إن العرب والمسلمين ينتحرون". ثم أكّد عليها: "نعم، إن العرب والمسلمين ينتحرون". ثم يختم متسائلاً: "هل العقل الديني عندنا أصيب بخَبَل؟".

وعلى الرغم من أن ميليشيات "حزب الله" الإرهابية دخلت إلى سوريا للدفاع عن نظام الأسد وقتل السوريين وتهجيرهم، هي وبقية الميليشيات الإيرانية الطائفية التي أرسلتها طهران لسفك دماء السوريين، توجه خطيب الجامع الأموي بالدعاء إلى الله تعالى، بأن "يثبّت الأرض تحت أقدامهم" وأن يسدّد "أهدافهم ورميهم". كما قال في دعائه.

وقال حسين أمير عبد اللهيان، مساعد رئيس مجلس الشورى الإسلامي، في #إيران، في بيان نشرت وسائل إعلام إيرانية مقتطفات منه، الجمعة، إن نظامه سيواصل دعم نظام الأسد، مجدداً مهاجمته #المعارضة_السورية التي تفاوض نظام الأسد للوصول إلى الانتقال السياسي الذي تشدّد عليه المعارضة السورية وقرارات #مجلس_الأمن الدولي ذات الصلة.

ووصف عبد اللهيان الأسد بـ"الشرعي" في تحدٍّ جديد من الحكومة الإيرانية لإرادة السوريين في هذا المجال.

بدوره، هاجم خطيب جمعة طهران، آية الله سيد أحمد خاتمي، فكرة #المناطق_الآمنة التي ستكون الملاذ الآمن للسوريين الهاربين من جحيم حرب الأسد عليهم، والتي سبق ودعت الإدارة الأميركية الجديدة إلى إنشائها في سوريا، في الفترة الأخيرة.