فيديو القهر السوري.. "أن تدفن طفليك بيديك"!
لا تزال جرعات الموت اليومي التي يرتشفها السوريون تصدمنا في كل مرة. وعلى مدى السنوات الست لم تجف دماء الأبرياء، ولا دموع الأمهات والآباء.
ما جرى الثلاثاء في #خان_شيخون بريف #إدلب ، لا تجد الكلمات له وصفاً، فصور الأطفال "المختنقة" بأجسادهم الصغيرة تهز الوجدان، عيونهم المسمرة، وأيديهم المتخشبة نحو العلى، ترتعد لها الأبدان.
ومن تلك الصور، والفيديوهات المؤلمة التي انتشرت صورة عبد الحميد اليوسف (البالغ من العمر 29 عاماً) ، والذي ظهر حاملاً طفليه التوأمين آية وأحمد.
عبد الحميد الذي فجع بمقتل طفليه وزوجته، فضلاً عن آخرين في أسرته، في #المجزرة التي نفذتها قوات #النظام_السوري في إدلب، بدا غير مصدق لحجم المأساة.
إذ كيف يمكن لأب أن يدفن طفليه قبله، كيف يمكن ليديه أن ترميا التراب فوق جثمانيهما.
بدا الرجل منهاراً، وهو واقف فوق مدفن طفليه وزوجته، صرخ من قلب مقهور: "آه يا أحمد وآية، آه يا أحمد يا شقور ما بترك يوم يا بابا..."
ثم عاد والتفت إلى الناحية الأخرى، ليخاطب من تبقى من عائلته تحت التراب.
إنه القهر والوجع، لا بل ذروة المأساة التي لا تكف تتكرر في سوريا، أن يدفن والد أبناءه، وأن تودع زوجة زوجها، أو طفل والده!
-
صور مؤلمة لوالد يحتضن جثماني توأمه بعد مجزرة إدلب
وقعت #مجزرة_إدلب وانتهت، لكن صدماتها لا تزال تتلاحق كهزات ارتدادية بعد الزلزال، ...
سوريا -
بالفيديوهات والصور.. هكذا حدثت مجزرة إدلب
قتل أكثر من 100 شخص، وأصيب المئات من المدنيين معظمهم #أطفال و #نساء و #شيوخ وبعضهم ...
سوريا -
فيديوهات وشهادات جديدة من مجزرة الكيمياوي في إدلب
نشر #ناشطون في سوريا #مقاطع_فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر مشاهد للمجزرة، ...
سوريا