ميليشيا الحشد العراقية تتوغل في سوريا بعمق 10 كلم

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

رغم تهديدات #قوات_سوريا_الديمقراطية لميليشيات الحشد بعدم اختراق الحدود السورية، توغلت الأخيرة في قريتي البواردي وقصيبة السوريتين في ريف #الحسكة ما أدى لفرار مئات العائلات، خوفاً من عمليات انتقام محتملة قد تقدم عليها الميليشيات.

وبين لظى المشروع الداعشي ونيران المشروع الإيراني يعيش سكان قريتي البواردي وقصيبة السوريتين في ريف الحسكة.

فانسحاب #داعش من القريتين لا يعني نهاية المأساة عندما تحل محله #ميليشيات_الحشد_الشعبي التي فاض تمددها خارج الجغرافيا العراقية نحو السورية بعمق عشرة كيلومترات هذا عدا عن النشاط المفرط للميليشيات على الشريط الحدودي الذي تترجمه الزيارات التفقدية لقادة هذه الميليشيات.

وكانت الميليشيات قد توجهت قبل يومين إلى #الحدود_السورية_العراقية وتمركزت في الجانب العراقي في قرية أم جريص، والذي اعتُبر امتدادا لاستراتيجية #إيران بإيجاد طريق متصل لها بين العراق وسوريا.

وواكب انسحاب داعش دون مقاومة توغل سريع للميليشيات العراقية المتأهبة وموجة نزوح لنحو مئتي عائلة من المنطقة باتجاه بلدة مركدة، خوفاً من أعمال انتقامية محتملة بحقهم.

مخاوف وجدت لها مبررات قوية مع تحويل الميليشيات منازل الأهالي إلى مقرات لها ونشرهم للحواجز، لترتسم بذلك خارطة حدود جديدة لمناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية التي باتت تنتهي عند بلدة مركدة في أقصى جنوب محافظة الحسكة.

فيما يرجح مراقبون أن ما حدث، تم بتوافق كامل مع حزب الاتحاد الديمقراطي رغم الجلبة التي أحدثها قادة الحزب في اليومين السابقين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.