.
.
.
.

"فيلق الرحمن": لهذا رفضنا مبادرة غوطة دمشق

نشر في: آخر تحديث:

رفض "فيلق الرحمن" أحد فصائل الغوطة بريف #دمشق المبادرة التي أطلقها المجلس العسكري في #غوطة_دمشق برئاسة العقيد عمار النمر، واصفاً موافقة جيش الإسلام على المبادرة بـ "المبادرة والبيانات الإعلامية الفارغة".

وأوضح المتحدث باسم #فيلق_الرحمن، وائل علوان، لـ"العربية.نت" أن المجلس العسكري منقسم على نفسه أصلاً، فهناك مجلسان الآن أحدهما تحت إمرة جيش الإسلام وهو من أطلق المبادرة. وتساءل علوان فكيف لنا أن نتوحد قبل أن يتوحد هذان المجلسان؟

واعتبر علوان أن جيش الإسلام يزايد إعلامياً على "مبادرات فارغة"، بينما يتهرب من الحقوق وتحمل المسؤوليات في رد الهجمات، التي يقوم بها #النظام_السوري على الغوطة.

وقال: "محاولة جديدة يقوم بها #جيش_الإسلام للمزايدة الإعلامية الفارغة والتهرب من رد الحقوق وتحمُّل مسؤولية الاعتداء على الغوطة الشرقية وبلداتها، وذلك من خلال مجلس عسكري قام بتشكليه والإنفاق عليه يتبع له بشكل مباشر".

واتهم علوان جيش الإسلام بأنه صاحب المبادرة لإيهام الفصائل بأن ما يجري هو تشكيل جيش وطني تحت مسميات قام بتشكيلها في مناطق سيطرته لتكون واجهة يستخدمها بأسماء وشعارات جديدة، لافتاً إلى أن المجلس العسكري في مدينة دوما تابع لجيش الإسلام "ويتلقى ضباطه رواتبهم الشهرية من مالية جيش الإسلام مثلهم مثل عناصره، وقد اتضح ذلك بما لا يدع سبيلاً للشك في الصور التي نشرها جيش الإسلام لما يسميها أكاديميته العسكرية وفيها ضباط مجلسه العسكري يقفون خلف قيادة جيش الإسلام".

وأضاف علوان: "لماذا لم نرَ المجلس العسكري الذي يضم الضباط المنشقين في #الغوطة_الشرقية الذي يقوده المقدم ياسر زريقات يصدر أي مبادرة حول ذلك".

وحول اتهامات جيش الإسلام لـ "فيلق الرحمن" بدعم هيئة تحرير الشام المصنفة ارهابياً، أكد علوان أنها اتهامات "مغرضة وبعيدة عن الواقع".

وأشار علوان إلى وجود مبادرات سابقة تم إطلاقها لكنها هوجمت من جيش الإسلام: "جميع المبادرات المنطقية والواعية لحل الخلاف قام جيش الإسلام بتعطيلها أو رفضها وبقي ماضٍ في كيل الاتهامات الإعلامية وتنفيذ الهجمات العسكرية على نقاط فيلق الرحمن الداخلية في مديرا وبيت سوى والأشعري. العام الماضي كانت هناك مبادرة بعنوان جيش الإنقاذ أطلقتها جهات مدنية محايدة، وقام شرعي جيش الإسلام بتسيير مظاهرات ضدها".

ودعا علون جيش الإسلام إلى مشكلة الجهاز الشرعي الذي يمتلكه أولاً، كذلك مشكلة الجهاز الأمني الذي قال علوان إنه متهم باختطاف الناشطين والاعتداء على المدنيين قبل إطلاق أي مبادرات أو بيانات إعلامية.

هذا وأعلن "جيش الإسلام" موافقته على حل نفسه والاندماج في "جيش سوري وطني موحد"، بناء على مبادرة المجلس العسكري بدمشق وريفها. ونشر جيش الإسلام، في 13 يوليو/تموز، شريط فيديو أكد فيه الموافقة على المبادرة المقدمة من المجلس العسكري في دمشق وريفها لحل أزمة الغوطة الشرقية.
وقالت القيادة العامة في جيش الإسلام على لسان متحدثها حمزة بيرقدار: "رغم كل ما لاقيناه من محاولات التصعيد ضدنا من قِبَل فيلق الرحمن، فإننا لن ننجَرَّ للمواجهة مع من نراه أخاً في الدين والسلاح والثورة، ولن نقف ضد أية مبادرة لتوحيد الصفوف ورأب الصدع".

بدوره، رفض العقيد عمار النمر، قائد المجلس العسكري في الغوطة اتهامات المتحدث باسم فيلق الرحمن. وقال في تصريحات سابقة: "ما ذنبا أن مقرنا الرئيسي في دوما التي يسيطر عليها جيش الإسلام، هدفنا حل التشكيلات العسكرية وإلغاء كافة المسميات وإنشاء نواة جيش وطني سوري يكون بديلاً عن #جيش_النظام_السوري".