.
.
.
.

دبلوماسيون: مساعدات موسكو "الإنسانية" دعم للأسد فقط

النظام يواصل خروقاته ويضع اتفاق وقف النار في الغوطة على شفير الانهيار

نشر في: آخر تحديث:

اعتبرت صحيفة "فورين بوليسي" أن موسكو تسعى للضغط على الأمم المتحدة لتحميلها مسؤولية نزع الألغام في تدمر كجزء من سياسة دولية للفت الأنظار عن جرائم نظام بشار الأسد ولإغراق المؤسسات الدولية بالتعاون مع نظامه.

لكن مدير مجلس اللاجئين النرويجي اعتبر أن التحدي الأكثر إلحاحاً هو تأمين الوصول إلى مئات الآلاف من السوريين الذين يعانون من صعوبات بالغة، نافياً أن تكون الألغام هي المشكلة أمام قوافل المساعدات، بل إن قوات نظام الأسد هي العائق، وفقاً لتعبيره.

وطالب روسيا بالضغط على السلطات في سوريا، للسماح بمساعدة الأشخاص الذين يحتاجون مساعدات، كما اعتبر دبلوماسيون أوروبيون أن إلحاح موسكو على مساعدة المناطق التي يسيطر عليها نظام الأسد يأتي لتهميش المناطق الأكثر حاجة للمساعدة، ولدعم النظام.

خروقات متواصلة

ميدانياً، يواصل النظام السوري خروقاته، ما وضع اتفاق وقف النار في الغوطة الشرقية على شفير الانهيار، فقد ارتكبت طائرات النظام مجزرة في مدينة عربين بريف دمشق، قتل فيها 8 مدنيين بينهم أطفال، إضافة إلى جرح 30 آخرين.

من جانبها، أكدت روسيا في بيان أصدرته قاعدة حميميم أن الغارات ستستمر على الغوطة الشرقية ما دامت فيها جبهة فتح الشام، النصرة سابقاً.

وكسرت الخروقات التي جاءت بالجملة صمت الهدنة بعد أيام على تجديد تطبيقها في الغوطة الشرقية في ريف دمشق تحت مسمى مناطق خفض التصعيد.

وحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد استهدفت ثماني غارات وسط مدينة عربين، ما أسفر عن مقتل 8 مدنيين بينهم أطفال ونساء، وإصابة 30 شخصاً على الأقل.

المراقبة المفترضة.. غائبة

المشهد تكرر في زملكا والشيفونية وعين ترما وحرستا ما تسبب بإصابات وأضرار مادية. كذلك، فتحت قوات النظام نيرانها على أطراف بلدات حوش الضواهرة والنشابية وبيت نايم بمنطقة المرج، وكذلك جسرين وحي جوبر الواقع شرق العاصمة.

كما وثق المرصد السوري استهداف مقاتلي جيش الإسلام تمركزات لقوات النظام والمسلحين الموالين لها في محور حوش الضواهرة والريحان بالغوطة الشرقية.

والغوطة الشرقية إحدى مناطق اتفاق خفض التصعيد الأربع، الموقع في أستانا في مايو الماضي.

إلا أن قوات النظام أعلنت وقف الأعمال القتالية في عدد من مناطقها دون تسمية تلك غير المشمولة بالاتفاق الذي ينص أيضاً على وقف الغارات الجوية وإدخال مساعدات إنسانية، وذلك بمظلة روسية مفترضة هناك لمراقبة سير الهدنة.

لكن المرصد السوري أفاد بأن القوات الروسية الموجودة لم تنتشر على خطوط التماس لتثبيت وقف إطلاق النار.