.
.
.
.

دمار هائل في الرقة.. وتخوف أممي على 20 ألف محاصر

نشر في: آخر تحديث:

أظهرت صوراً التقطت عبر الأقمار الصناعية حجم الدمار اللاحق بمدينة الرقة الرازحة تحت قصف من جميع الجهات بحسب ما قالت الخميس منظمة العفو الدولية.

وقارنت الصور بين حال المدينة قبل شهر فقط وحالها اللآن.

من جهتها، دعت الأمم المتحدة اليوم الخميس إلى هدنة إنسانية للسماح لنحو 20 ألف مدني محاصرين في #الرقة بالخروج منها وحثت التحالف بقيادة الولايات المتحدة على تحجيم ضرباته الجوية التي أسقطت ضحايا بالفعل.

وقال يان إيجلاند مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا للصحفيين في جنيف "يتعين عدم مهاجمة المراكب في نهر #الفرات. يجب عدم المغامرة بتعريض الفارين لغارات جوية لدى خروجهم".

وأضاف "الوقت الحالي هو وقت التفكير فيما هو ممكن، هدنات أو أشياء أخرى يمكن أن تسهل هروب المدنيين، ونحن نعلم أن مقاتلي #داعش يبذلون قصارى جهدهم لإبقائهم في المكان".

على صعيد آخر، قال رمزي عز الدين رمزي نائب مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا إن المنظمة الدولية ما زالت تقيم نتائج محادثات عقدت هذا الأسبوع في #الرياض بين ثلاث جماعات معارضة في سوريا أخفقت أن تتحد.

وقال ردا على سؤال عما إذا كانت محادثات سلام سورية ستعقد في #جنيف في سبتمبر أيلول "سنحدد كيفية المضي قدما في المستقبل بناء على تقييمنا لما حدث في الرياض".