.
.
.
.

أستانا.. 1500 مراقب من روسيا وتركيا وإيران إلى إدلب

نشر في: آخر تحديث:

أعلن البيان الختامي للجولة السادسة من اجتماعات أستانا التوصل لاتفاق تركي- روسي - إيراني بضم إدلب لمناطق خفض التصعيد في سوريا، ونشر قوات من الدول الضامنة الثلاث لمراقبة المنطقة.

وكشف ممثل روسيا عقب البيان أن كلا من تركيا وإيران وروسيا سترسل نحو 500 مراقب إلى إدلب لم تتحدد بعد الأماكن التي سينتشرون فيها.

وكانت جولة سادسة من محادثات أستانا قد انتهت باتفاق على 4 مناطق خفض تصعيد في سوريا لـ6 أشهر.

وخلص يومان من الاجتماعات في أستانا إلى ضم إدلب لأجزاء من درعا والقنيطرة، والغوطة الشرقية في دمشق، وأجزاء من حمص، وهي مناطق خفض تصعيد تضمن تركيا التزام المعارضة به وروسيا وإيران تضمنان النظام.

وتحدث البيان المشترك للدول الضامنة عن إقامة مركز تنسيق روسي-تركي-إيراني، وتخصيص قوات تابعة لهذه الدول لمراقبة المنطقة التي تضم إلى إدلب الخاضعة لسيطرة فصائل معارضة وأجزاء من اللاذقية وحماة وحلب.

فيما عقب وفد المعارضة على البيان المشترك بانتقاد الدول الضامنة للنظام، والتي ما زالت تؤخر فتح ملف المعتقلين في سجونه، وهو الملف الذي رحل إلى الجولة المقبلة من اجتماعات أستانا أواخر أكتوبر المقبل.

من جهة أخرى، لم يمنع الإعلان عن هذا الاتفاق كثيرين من التشكيك في إمكانية تنفيذه، خاصة وأنه ما زال على الدول الضامنة العمل على رسم حدود هذه المناطق، كذلك البت في قضايا تقنية وعملية كانت فشلت في البت بها في الجولة الخامسة من الاجتماعات.

وأكد ممثل روسيا عقب البيان أنه لم يتوصل إلى اتفاق حولها بعد.