.
.
.
.

بعد تقرير الكيمياوي.. دعوات لفرض عقوبات على نظام الأسد

هيومن رايتس: على مجلس الأمن أن يتحرك سريعاً لضمان المحاسبة

نشر في: آخر تحديث:

دعت منظمة هيومن رايتس ووتش، الجمعة، إلى فرض عقوبات على #النظام_السوري غداة صدور تقرير للأمم المتحدة حمله مسؤولة الهجوم الكيمياوي الذي استهدف مدينة خان شيخون قبل أشهر.

وقالت المنظمة، ومقرها نيويورك، في بيان "على مجلس الأمن الدولي أن يتحرك سريعاً لضمان المحاسبة عبر فرض عقوبات على الأشخاص والكيانات المسؤولة عن الهجمات الكيمياوية في سوريا".

وكان تقرير للجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة قد أكد الخميس مسؤولية النظام السوري عن الهجوم بغاز السارين الذي استهدف في الرابع من نيسان/إبريل مدينة خان شيخون شمال غربي سوريا، موقعا 87 قتيلاً، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.

وجاء في التقرير أن لجنة التحقيق "واثقة من أن النظام السوري مسؤولة عن إطلاق (غاز) السارين على خان شيخون".

من جانبه، قال نائب مدير الطوارئ في هيومن رايتس ووتش، أولي سولفاغ، إن نتائج التحقيق "تنهي التضليل والنظريات الخاطئة التي روج لها النظام السوري".

كما ذكر سولفاغ أن "استخدام سوريا المتكرر للأسلحة الكيمياوية يشكل خطراً جدياً على الحظر الدولي على استخدام الكيمياوي"، مشدداً على أن "لدى الدول كافة مصلحة في بعث رسالة قوية مفادها بأنه لا يمكن تحمل هذه الفظاعات".

وينفي النظام باستمرار أي استخدام للأسلحة الكيمياوية، مؤكداً أنه فكك ترسانته عام 2013، بموجب اتفاق روسي أميركي أعقب هجوماً بغاز السارين على منطقة الغوطة الشرقية قرب دمشق وتسبب بمقتل المئات. ووجهت أصابع الاتهام فيه إلى نظام الأسد.