.
.
.
.

فرنسا تحث روسيا وإيران لوضع حد لهجمات نظام الأسد

نشر في: آخر تحديث:

نددت وزارة الخارجية الفرنسية، الخميس، بسلسلة من عمليات القصف في مناطق تسيطر عليها #المعارضة في #سوريا ودعت #روسيا و #إيران، بصفتهما حليفتين للنظام، لوضع حد للهجمات على وجه السرعة وضمان دخول المساعدات لهذه المناطق.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية، أنييس فون دي مول، في بيان، إنه "من الضروري أن تقوم روسيا وإيران، الضامنتان لعملية آستانا وحليفتا نظام دمشق، بوضع ترتيبات لوقف القصف ووصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين بسلام وبشكل كامل وبدون عراقيل".

ووصفت المتحدثة الهجمات في محافظة #إدلب ومنطقة #الغوطة_الشرقية بأنها غير مقبولة، مشيرة إلى أن عمليات القصف التي تستهدف مستشفيات ومدنيين هي انتهاك للقانون الإنساني الدولي.

وتشن قوات النظام بدعم روسي منذ 25 كانون الأول/ديسمبر هجوماً يستهدف هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى في محافظة إدلب، تمكنت بموجبه من السيطرة على عشرات البلدات والقرى ومن استعادة السيطرة على مطار أبو الضهور العسكري في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

ويأتي تحرك قوات الأسد في إدلب بعد انتهائها من آخر المعارك ضد تنظيم #داعش في محافظة دير الزور (شرق) الحدودية مع العراق.

كذلك تشكل محافظة إدلب، مع أجزاء من محافظات محاذية لها، إحدى مناطق اتفاق خفض التوتر الذي تم التوصل إليه في أيار/مايو في أستانا برعاية روسيا وإيران، حليفتي النظام، وتركيا الداعمة للمعارضة. وبدأ سريان الاتفاق عملياً بإدلب في أيلول/سبتمبر الماضي.