.
.
.
.

المعارضة ترفض أي تهجير لسكان الغوطة الشرقية

نشر في: آخر تحديث:

أكدت أبرز الفصائل #المعارضة في الغوطة الشرقية رفضها أي "تهجير للمدنيين أو ترحيلهم"، بعدما كانت موسكو أعلنت أنها عرضت على الفصائل إجلاء مقاتليها مع عوائلهم من معقلهم الأخير هذا قرب #دمشق.

وجاء رد الفصائل في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة والرئيس الحالي لمجلس الأمن الدولي، اطلعت وكالة فرانس برس على نسخة منها، ووقعها كل من "جيش الإسلام" و"فيلق الرحمن" وحركة أحرار الشام، فضلاً عن عدد من المؤسسات المدنية وبينها الخوذ البيضاء.

وقال الموقعون في رسالتهم التي أكد صحتها مسؤول لدى إحدى الفصائل، إن "أي مبادرة أو مشروع قرار يجب أن ينسجم مع المبادئ الثابتة في القانون الدولي، والتي تمنع تهجير المدنيين أو ترحيلهم قسراً عن أماكن سكناهم الطبيعية".

وأضاف الموقعون "لذلك نرفض رفضاً قاطعاً أي مبادرة تتضمن إخراج السكان من بيوتهم ونقلهم إلى مكان آخر".

وأكد المتحدث الرسمي باسم فيلق الرحمن، ثاني أبرز فصائل الغوطة الشرقية، وائل علوان "رفض الفصائل إجلاء مقاتليها من #الغوطة_الشرقية"، مشيراً إلى أن "أحداً لم يعرض على الفصائل أي شيء من ذلك أصلاً خلال الفترة الماضية".

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال، الخميس، إنه "قبل بضعة أيام عرض جيشنا في سوريا على المقاتلين انسحابا آمنا من الغوطة الشرقية على غرار إجلاء المقاتلين وعائلاتهم الذي تم الترتيب له في شرق حلب"، إلا أنهم "جبهة النصرة وحلفاءها" رفضوا.

في المقابل، قال علوان إن "الفصائل موافقة على إخراج النصرة".

وأعلن الموقعون على الرسالة "تأييد" مشروع القرار المقدم من الكويت والسويد، ولكنهم أخذوا على مجلس الأمن "عجزه وعدم فعاليته في إيقاف ارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانة لا سيما خلال الأيام الماضة".

ورغم التعديلات على مشروع القرار، لم يتضح بعد ما إذا كانت روسيا، التي عطلت في السابق قرارات عدة تدين النظام السوري، ستدعمه، خاصة بعد أن انتقده وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الجمعة.