.
.
.
.

بريطانيا تطلب عقد اجتماع عاجل لحقوق الإنسان بشأن الغوطة

نشر في: آخر تحديث:

طلبت بريطانيا رسمياً من #مجلس_حقوق_الإنسان_التابع_للأمم_المتحدة اليوم الخميس عقد #اجتماع_عاجل خلال أيام، لبحث الوضع المتدهور في #الغوطة الشرقية بسوريا.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، رولاندو جوميز، في رسالة بالبريد الإلكتروني إن المجلس المؤلف من 47 دولة ومقره جنيف سيبحث الطلب في وقت لاحق اليوم. وبدأ المجلس يوم الاثنين جلسته الاعتيادية التي تستمر أربعة أسابيع.

وقال جوليان برايثوايت سفير بريطانيا في رسالته للمجلس إن بلاده ستسعى لاستصدار قرار سيُوزع نصه قريبا.

وكان ناشطون سوريون، قد أفادوا الأربعاء، أن روسيا شنت 46 غارة جوية استهدفت مدنا وبلدات في #الغوطة_الشرقية، في "وأد" تام للهدنة الروسية "القصيرة" التي ترنحت، الثلاثاء، إثر اتهامات متبادلة بين موسكو والمعارضة السورية باستهداف ممرات لخروج المدنيين من المنطقة المحاصرة منذ سنوات، والتي شهدت خلال الأيام الأخيرة أدمى لحظاتها.

إلى ذلك، لا يزال حوالي ألف مصاب ومريض يقبعون في الغوطة بانتظار الاتفاق على "ممرات آمنة" من قبل كل الأطراف المعنية، في حين تخشى منظمة الصحة العالمية هلاكهم، لا سيما إثر سقوط الهدنة الثلاثاء بعد ساعات قليلة على دخولها حيز التنفيذ.

وفشلت أمس الدعوة الروسية إلى هدنة مدتها خمس ساعات يومياً، في وقف واحدة من أكثر الحملات تدميرا في الحرب السورية، حيث قال سكان إن الطائرات الحربية التابعة للنظام استأنفت قصف منطقة الغوطة الشرقية بعد فترة هدوء قصيرة.