.
.
.
.

فرنسا: نصحنا تركيا بوقف عملياتها في عفرين

نشر في: آخر تحديث:

أكد وزير خارجية فرنسا، اليوم الثلاثاء، أن التركيز الدولي حول سوريا ينصب حاليا على تطبيق وقف لإطلاق النار تدعمه الأمم المتحدة في منطقة الغوطة الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة، لكن لا يمكن أيضا تجاهل الوضع في منطقة #عفرين التي يسيطر عليها الأكراد.

وقال الوزير جان إيف لودريان أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان: "الرغبة في وقف إطلاق النار هي من أجل الجميع، من أجل #سوريا بأكملها. ينبغي أن نقول ذلك لأننا سوف نحتشد جميعا في الأيام القادمة حول مسألة الغوطة الشرقية، لكن الهدنة تنطبق أيضا على الجميع، بما في ذلك عفرين".

وأضاف أن السلطات الفرنسية ذكرت هذا مرارا للمسؤولين الأتراك وأبلغتهم بأن #فرنسا تأسف للتدخل ضد المسلحين #الأكراد في منطقة عفرين ونصحت أنقرة "بوضع نهاية له".

في سياق متصل، طالبت ناشطات كرديات الثلاثاء في باريس بإرسال وفد نواب فرنسيين إلى عفرين.

وقالت مسؤول "حركة النساء الكرديات في أوروبا" خلال مؤتمر صحافي أمام نواب شيوعيين في الجمعية الوطنية: "المرحلة خطيرة جداً. نوجه نداء ملحاً إلى جميع النواب الفرنسيين لتشكيل وفد من المراقبين للذهاب إلى عفرين".

وطالبت النائبة الشيوعية الفرنسية إيلسا فوسيون بأن "ترفع فرنسا صوتها" لأن هذا "التزام أخلاقي" تجاه من كانوا "أفضل حلفائنا ضد داعش".

من جهتها، أكدت النائبة ماري جورج بوفي "أننا رأينا جميعا صور نساء كرديات يقاتلن داعش".

وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب الكردية، العمود الفقري لقوات سوريا الديموقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، "إرهابية" وامتدادا لحزب العمال الكردستاني، وتشكل تهديدا لحدودها.

ومنذ بدء عملية غصن الزيتون، قُتل نحو 170 مدنيا بينهم 29 طفلا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، في حين تنفي تركيا استهداف مدنيين.