.
.
.
.

بعد تصعيد ترمب.. موسكو تجنح لـ"الدبلوماسية" بشأن سوريا

نشر في: آخر تحديث:

اتهم الكرملين، الثلاثاء، الولايات المتحدة وحلفاءها بأنها "ترفض مواجهة الحقيقة"، فيما يخصّ مجزرة الكيمياوي في مدينة #دوما، آخر معقل للفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية قرب دمشق.

وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين إن موقف الولايات المتحدة ودول أخرى من "مزاعم" استخدام أسلحة كيمياوية في سوريا ليس بنّاءً.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد تعهد بالرد على الهجوم الكيمياوي الذي راح ضحيته أكثر من 60 شخصاً على الأقل في ساعة متأخرة يوم السبت. وينفي الجيش الروسي وقوع الهجوم.

لكن بيسكوف قال إن روسيا لم تفقد الأمل بعد في الجهود الدبلوماسية بشأن #سوريا.

إلى ذلك، أعرب نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف عن أمل #موسكو في ألا تصل الأمور في سوريا إلى مستوى التهديد باندلاع مواجهة عسكرية بين روسيا والولايات المتحدة.

وقال بوغدانوف إن موسكو لا تزال تجري اتصالات عملية مع #واشنطن بخصوص سوريا، مؤكداً أن الطرف الروسي يأمل في أن تنتصر العقلانية في هذا البلد.

وأضاف، في سياق تعليقه على احتمال توجيه واشنطن ضربة إلى سوريا: "أعتقد أن الشركاء في #أميركا يراقبون باهتمام التصريحات التي تصدر في موسكو فيما يخص التداعيات الكبيرة. تم استعمال التزييف والحشو الإعلامي لإيجاد حجة لحملة لاستخدام القوة. ونعتبر أنه أمر غير مقبول وخطير"، وفق قوله.