.
.
.
.

أسلحة الضربات الغربية على الأسد.. الأذكى والأحدث

5 طرازات من المقاتلات استخدمت في الهجوم الثلاثي على النظام السوري

نشر في: آخر تحديث:

استخدمت قوات التحالف الثلاثي الدولية، المكونة من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، جملة من أحدث وأذكى #الأسلحة التي توصل لها عقل الإنسان، في الهجوم الذي استهدف مواقع النظام السوري وبدأ في ساعة متأخرة من ليل الجمعة.

وجاءت الضربات العسكرية الدولية المشتركة رداً على استخدام قوات النظام الأسلحة الكيمياوية في مدينة دوما بالغوطة الشرقية في ريف دمشق يوم السبت السابع من إبريل/نيسان الحالي، أي أن الرد العسكري الدولي جاء بعد أسبوع واحد فقط على المجزرة وبعد أيام من استخدام روسيا لـ"الفيتو" في مجلس الأمن من أجل عرقلة معاقبة نظام الأسد.

وبحسب ما رصدت "العربية.نت" وجمعت من عدة مصادر غربية، فإن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا استخدمت أحدث #الأسلحة المتوفرة لديها وأذكاها من أجل توجيه #ضربات_عسكرية مدروسة لمواقع محددة تابعة للنظام السوري. وتهدف هذه الضربات لشل حركة النظام وقدرته على استخدام الكيمياوي مجدداً ضد المدنيين.

وبحسب ما تداولته وكالات الأنباء ومواقع الأخبار، فإن الضربة الأولى فجر السبت كانت بمئة صاروخ دفعة واحدة لعدد من المواقع العسكرية المهمة التابعة للنظام، أما أبرز وأهم الأسلحة المستخدمة في العملية، فهي كما يلي:

أولاً: القاذفة الأميركية (B-1)

تعرف هذه المقاتلة بالقاذفة الشبح وتستطيع اختراق حاجز الصوت، ويمكن لهذه الطائرة القاذفة أن تحمل ما يصل إلى 84 قنبلة بوزن 225 كغم أو 22 قنبلة من طراز (Mk-84).

ولدى القاذفة (B-1) القدرة أيضاً على توجيه ضربات عميقة باستخدام 24 صاروخاً دفعة واحدة من طراز (AGM-158 JASSM)، وهو ما يعني أن طائرة واحدة من هذا الطراز قادرة على استهداف عدة مواقع دفعة واحدة وتدمير أماكن عديدة في نفس اللحظة وبسرعة بالغة كلمح البصر.

وتحلق الطائرة (B-1) التي يُرمز لها عادة باسم (الشبح) بسرعة 2 ماخ، أي ضعف سرعة الصوت، كما تتميز بالقدرة على التحليق على ارتفاعات منخفضة للغاية.

ثانياً: المقاتلات البريطانية العملاقة "تورنادو"

استخدمت قوات سلاح الجو الملكي البريطاني في الهجوم مقاتلات من طراز (Tornado GR4s). وتم استخدام أربع مقاتلات من هذا الطراز في الهجوم، بحسب ما أوردت تقارير بريطانية اطلعت عليها "العربية.نت".

وأطلقت #مقاتلات "تورنادو" صواريخ باتجاه قواعد عسكرية سورية تضم أسلحة كيمياوية تابعة للنظام، من بينها قاعدة عسكرية على بعد 24 كلم غربي مدينة حمص، ويسود الاعتقاد بأن نظام الأسد يقوم بتخزين أسلحة كيمياوية فيها.

وتعتبر هذه المقاتلات البريطانية من بين الأقوى في العالم، وتوصف بأنها "صاحبة الضربة العميقة طويلة المدى"، فيما تقول الشركة المصممة لهذه الطائرة إنها "مصممة لتلبية المتطلبات الصعبة للهجمات المخطط لها مسبقاً، ومصممة للعمل أيضاً ضد الأهداف الثابتة والأهداف ذات القيمة العالية".

وتحلق مقاتلات "تورنادو" على ارتفاع 36 ألف قدم وتطير بسرعة 2216 كلم في الساعة، وتحمل منظومة صواريخ بعيدة المدى يتراوح مداها بين 720 كلم الى 1200 كلم.

ثالثاً: طائرات مقاتلة من طراز (F15) و(F16)

وهي أشهر أنواع المقاتلات الأميركية، وأكثرها انتشاراً، وقد حققت نجاحاً كبيراً في الحروب والمعارك التي خاضتها خلال السنوات الماضية. أما الطائرات من طراز "أف 15" فتصل سرعتها القصوى إلى 2665 كلم في الساعة، وهي طائرة ذات المحركين. وكانت قد ظهرت في العالم لأول مرة في العالم 1972، ودخلت إلى الخدمة لأول مرة في العام 1976. وتوصف بأنها من أكثر المقاتلات الحديثة نجاحاً في العالم.

أما المقاتلات من طراز "أف 16" فهي التي تسمى مقاتلات "فالكون" وتصل سرعتها القصوى 2414 كلم في الساعة، وهي ذات محرك واحد ومصنوعة في الولايات المتحدة، وتم إنتاج أكثر من 4500 طائرة من هذا الطراز منذ ظهورها في العام 1976، وأغلب هذه المقاتلات موجودة بحوزة سلاح الجو الأميركي.

رابعاً: طائرات "رافال" الفرنسية

تبلغ السرعة القصوى لهذه المقاتلات 1912 كلم في الساعة، أما وزنها فيبلغ نحو 10 آلاف كيلوغرام، وثمنها يزيد عن 45.9 مليون يورو. وهي مقاتلة ذات محركين مصنوعة في فرنسا وتحمل أسلحة وصواريخ بعيدة المدى، كما أنها تتميز بقدرتها على توجيه "ضربات عميقة" وصواريخ مضادة للسفن الحربية كما أنها مجهزة لتنفيذ هجمات "الردع النووي".

يشار إلى أن المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي قالت أمام مجلس الأمن إن نظام الأسد استعمل السلاح الكيمياوي 50 مرة على الأقل خلال الحرب، وهناك تقديرات تصل إلى 200 مرة، فيما استخدمت روسيا الفيتو 12 مرة لحمايته من العقاب الدولي.