.
.
.
.

روسيا:الضربات الغربية لم تستهدف مواقع قريبة من قاعدتينا

الصواريخ الغربية لم يدخل أي منها منطقة مسؤولية الدفاعات الجوية الروسية الحامية لقاعدتي طرطوس وحميميم

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت وزارة #الدفاع_الروسية السبت أن الضربات الغربية لم تستهدف مواقع قريبة من القاعدتين الجوية والبحرية الروسيتين في سوريا.

وقالت الوزارة في بيان بثته وكالة الأنباء الروسية "ريا نوفوستي" إن "أياً من #طرطوس و #حميميم"، في إشارة إلى القاعدتين الروسيتين البحرية والجوية.

وشددت الوزارة على أن روسيا لم تستخدم أنظمتها الدفاعية الجوية في سوريا للتصدي للضربات الغربية على منشآت للنظام السوري.

وأكدت وزارة الدفاع أن الولايات المتحدة وحلفاءها أطلقوا أكثر من 100 صاروخ عابر أو صارخ جو أرض من البحر والجو على أهداف بسوريا، مشيرةً إلى أن قوات النظام السوري اعترضت "عدداً كبيراً" منها.

وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن 12 صاروخاً عابراً أطلقت على مطار قريب من دمشق واعترضتها الدفاعات الجوية للنظام بأكملها.

وقال الضابط الرفيع في الجيش الروسي، سيرغي رودسكوي، "بالمجموع، تم استخدام 103 صواريخ كروز"، مضيفاً أنه "تم اعتراض 71 صاروخ كروز".

وأكد الجيش الروسي أن الضربات لم تتسبب بوقوع "أية ضحايا" بين المدنيين والعسكريين الروس.

كما أعلن الجيش الروسي أن مطارات قوات النظام السوري لم تتعرض لأضرار كبيرة نتيجة الغارات الغربية، لكن "المنشآت المتعلقة بالبرنامج الكيمياوي المزعوم لدمشق قد تعرضت لتدمير جزئي".

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الصواريخ أطلقت من سفن أميركية في البحر الأحمر وطائرات تحلق فوق المتوسط وقاذفات استراتيجية أميركية جاءت من قاعدة التنف الجوية في جنوب شرق سوريا.

في سياق متصل، نقلت وكالة "إنترفاكس" للأنباء عن وزارة الدفاع الروسية قولها أيضا إن قوات الأسد اعترضت الهجمات باستخدام أسلحة سوفيتية الصنع من بينها منظومة بوك الصاروخية.

وفي سياق آخر أكدت وكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء عن رئيس لجنة الشؤون الخارجية الروسي قوله إنه "من المرجح بشكل كبير أن الهجمات على سوريا محاولة لعرقلة أو منع مهمة منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية التي تبدأ عملها في دوما".