الأمم المتحدة وأوروبا يطالبان بالعودة لمحادثات سوريا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

دعا الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، إلى إجراء #محادثات سياسية سريعة لإنهاء #الحرب_السورية وقالا إن ما حققه الأسد وحلفاؤه على الأرض في الآونة الأخيرة لم يقرب البلاد من السلام.

ويشن الرئيس السوري #بشار_الأسد، مدعوما بموسكو وطهران، هجوما عسكريا للقضاء على الجيوب القليلة المتبقية للمعارضة قرب العاصمة دمشق.

وتوقفت الجهود الساعية لإنهاء الحرب عبر المفاوضات، بعدما أودىالصراع بحياة نحو نصف مليون شخص على مدار سبع سنين وشرد الملايين.

وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان #دي_ميستورا "نرى أنه في الأيام والأسابيع القليلة الماضية.. لم تؤد المكاسب العسكرية والمكاسب على الأرض والتصعيد العسكري لحل سياسي ولم تجلب أي تغيير.. ما حدث هو العكس".

وجاءت تصريحاته خلال مؤتمر صحافي مشترك مع مسؤولة السياسةالخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني على هامش مؤتمر تشارك فيه حكومات ومنظمات إغاثة في بروكسل لجمع أكثر من ستة مليارات دولار لمساعدة سوريا.

وقالت #موغيريني إن هناك حاجة "للعودة للعملية السياسية تحت إشراف الأمم المتحدة... لبدء مفاوضات سلمية حقيقية وذات معنى والتي تعد السبيل الوحيد كي تنهض هذه البلاد".

وتقاتل دمشق وروسيا وإيران مقاتلي المعارضة الذين يسعون للإطاحة بالأسد كما تنفذ تركيا والغرب عمليات في البلاد وأشاع متشددون الفوضى خلال الحرب.

وقال أليستير بيرت نائب وزير التنمية البريطاني في تصريح لرويترز خلال اجتماع بروكسل إن الاجتماع إشارة مهمة مع استمرار الجيش السوري في استخدام الحصار والقصف لإجبار مسلحي المعارضة على الخروج من مناطق.

وأوضح "نريد ضمان التوقف عن استهداف المنشآت الطبية، وألا تتعرض المساعدات الطبية للسرقة وخفض العنف على أساس الجنس، وإنهاء أساليب التجويع التي تعود للعصور الوسطى".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.