.
.
.
.

انتهاء إجلاء مقاتلي المعارضة وسط سوريا

نشر في: آخر تحديث:

خرج آخر المقاتلين المعارضين من مناطق يسيطرون عليها في وسط #سوريا. وتوصلت الفصائل المعارضة في ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي المتجاورين بداية الشهر الحالي، إثر مفاوضات مع #روسيا و #النظام_السوري، إلى اتفاق يقضي بوقف لإطلاق النار في مناطق سيطرتها وأبرزها مدن وبلدات الرستن وتلبيسة والحولة، قبل تسليم سلاحها الثقيل ثم خروج الراغبين من المقاتلين والمدنيين باتجاه الشمال السوري.

واستمرت عملية الإجلاء أياماً عدة، قبل أن تدخل القوة الأمنية التابعة للنظام الأربعاء إلى مدينة الرستن وبلدة تلبيسة في ريف حمص الشمالي.

وبدأ جيش النظام والقوى الأمنية الثلاثاء بدخول ريف حماة الجنوبي، وفق وكالة أنباء النظام "سانا".

وخرج بموجب عملية الإجلاء حوالي 34500 مقاتل معارض وأفراد من عائلاتهم ومدنيين آخرين، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وانتهى بذلك تواجد الفصائل المعارضة في محافظة حمص للمرة الأولى منذ أواخر العام 2011. وتعرضت مدن وبلدات ريف حمص الشمالي للحصار وكانت المساعدات الدولية تدخل إليها بين الحين والآخر.

من جهته، يحتفظ تنظيم #داعش، بحسب المرصد السوري، بجيب صغير في البادية السورية التي تمتد من ريف حمص الشرقي ومحافظة دير الزور المحاذية وصولاً إلى الحدود العراقية.

وفي محافظة حماة، يقتصر تواجد الفصائل المعارضة على مناطق محدودة في ريفها الشمالي.

ويمر في ريف حمص الشمالي وحماة الجنوبي الطريق الدولي الذي يمتد بين أبرز المدن السورية، من دمشق إلى حمص وحماة وصولاً إلى حلب.

ومع انتهاء عملية الإجلاء، من المفترض أن يفتح جيش النظام الطريق الذي يربط بين دمشق وحمص وحماة، ليبقى جزء صغير يؤدي إلى حلب ويمر عبر محافظة إدلب خارج سيطرته.

وأتت عملية الإجلاء في وسط سوريا بعد اتفاقات مماثلة تركزت خلال الفترة الماضية في دمشق ومحيطها، أبرزها في الغوطة الشرقية، التي بقيت لسنوات معقل الفصائل المعارضة الأبرز قرب العاصمة.