.
.
.
.

الأسد يشن قصفا "هيستيريا" على درعا.. مقتل 12 مدنياً

نشر في: آخر تحديث:

شنت قوات النظام في #سوريا قصفا وصفته مصادر المعارضة بالهستيري على مدينة نوى شمال غرب #درعا وهي آخر المناطق خارج سيطرته، وذات الكثافة السكانية الأكبر في المحافظة.

وتحدثت بعض المصادر عن عجز المنقذين عن انتشال عشرات الجثث، بينهم أطفال، في ظل القصف المتواصل، بمئات الصواريخ والبراميل المتفجرة والغارات.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى الصعوبة البالغة في إسعاف الجرحى أو نقلهم إلى مناطق أخرى، وسط معلومات عن خروج مستشفى في المنطقة عن الخدمة.

وبحسب المرصد، قتل 12 مدنيا على الأقل في القصف الليلي الذي استهدف مدينة نوى.

وتعذر على المرصد تحديد ما إذا كان مصدر القصف النظام السوري أم القوات الروسية.

وجاء قصف نوى بعد ساعات فقط من عودة آلاف #النازحين إلى المدينة في أعقاب تقارير عن توصل #المعارضة لاتفاق استسلام مع #الجيش_الروسي من شأنه أن يجنب المدينة العمليات العسكرية.

وبدأت قوات الأسد عملية عسكرية في 19 حزيران/يونيو على المنطقة، ثم جاء اتفاق تسوية أبرمته روسيا مع فصائل معارضة، وانضمت إليه بلدات الريف الغربي تباعاً.

وينص الاتفاق على دخول "مؤسسات الدولة" مناطق سيطرة نظام الأسد، وتسليم المقاتلين أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة.

وتجري مفاوضات حالياً لانضمام مدينة نوى التي يعيش فيها عشرات آلاف السكان والنازحين الفارين من المعارك إلى الاتفاق، بحسب المرصد.

وتعد محافظة درعا مهد الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت في العام 2011 ضد النظام السوري.

وشهدت درعا دمارا هائلا في البنى التحتية، ونزوحا وتشريد لأكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.