.
.
.
.

ارتفاع عدد القتلى في انفجار إدلب إلى 69

نشر في: آخر تحديث:

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الاثنين، إن عدد القتلى في انفجار مبنى يعتقد أنه يضم مستودع أسلحة في منطقة تسيطر عليها المعارضة في شمال غرب سوريا ارتفع إلى 69 قتيلا منهم 17 طفلا.

ووقع الانفجار في منطقة سكنية في بلدة سرمدا في محافظة إدلب قرب الحدود مع #تركيا أمس الأحد. وإدلب جزء من آخر معقل كبير للمعارضة المسلحة في سوريا.

وأسفر الانفجار عن انهيار مبنيين بشكل كامل، كما قال مراسل وكالة "فرانس برس" في المكان. وأكد المصدر أن فرق الإغاثة تعمل على رفع الأنقاض.

وقال مدير #المرصد، رامي عبد الرحمن لوكالة "فرانس برس": "وقع الانفجار في مستودع أسلحة في أحد المباني السكنية في بلدة سرمدا" في ريف إدلب الشمالي قرب الحدود التركية، مشيراً إلى أن أسباب الانفجار "غير واضحة حتى الآن".

وأوضح عبد الرحمن أن معظم الضحايا من عائلات مقاتلين في "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقاً) نزحوا من محافظة حمص. ورجح عبد الرحمن ارتفاع حصيلة القتلى، مشيراً إلى "عشرات المفقودين".

ويعود المستودع المستهدف، بحسب المرصد، إلى تاجر أسلحة يعمل مع "هيئة تحرير الشام" التي تسيطر على الجزء الأكبر من محافظة #إدلب، فيما تتواجد فصائل أخرى في مناطق أخرى منها، وتنتشر قوات النظام السوري في ريفها الجنوبي الشرقي.

ونقل مراسل "فرانس برس" في المكان مشاهدته لجرافة تعمل على رفع الركام فيما ينهمك عناصر من "الخوذ البيضاء" في البحث عن القتلى. وخلف الركام بدا مبنى آخر وقد احترقت واجهته بشكل كامل جراء النيران التي نجمت عن الانفجار. وشاهد المراسل عناصر من الدفاع المدني ينقلون طفلاً مصاباً إلى إحدى سيارات الإسعاف.

وتشهد محافظة إدلب منذ أشهر تفجيرات واغتيالات تطال بشكل أساسي مقاتلين ومسؤولين من الفصائل. ويتبنى تنظيم داعش في بعض الأحيان تلك العمليات، إلا أن معظمها مرده إلى نزاع داخلي بين الفصائل في المحافظة.

وشهدت محافظة إدلب على مرحلتين في العام 2017 ثم بداية 2018 اقتتالاً داخلياً بين "هيئة تحرير الشام" من جهة و"حركة أحرار الشام" وفصائل متحالفة معها من جهة ثانية.

وينشط تنظيم #داعش مؤخراً في محافظة إدلب على شكل خلايا نائمة، تتبنى عمليات اغتيال وتفجيرات تحت اسم "ولاية إدلب".