.
.
.
.

الأمم المتحدة: 30 ألفاً نزحوا في إدلب بعد الهجوم الأخير

نشر في: آخر تحديث:

قال مسؤول بالأمم المتحدة لرويترز، الاثنين، إن أكثر من 30 ألف شخص نزحوا من منطقة لأخرى داخل شمال غرب سوريا الواقع تحت سيطرة المعارضة جراء قصف الحكومة السورية والقوات المتحالفة معها الذي بدأ الأسبوع الماضي.

وذكر ديفيد سوانسون، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "حتى التاسع من سبتمبر نزح 30 ألفا و542 شخصا من شمال غرب سوريا صوب مناطق مختلفة في أنحاء إدلب".

فيما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بإرسال تركيا تعزيزات جديدة إلى نقاط مراقبتها داخل سوريا، حيث دخل رتل مؤلف من عشرات الآليات وعتاد وجنود عبر معبر باب الهوى الحدودي.

هذه التعزيزات للمواقع تأتي بعد فشل المفاوضات التي كانت تدور بين المخابرات التركية و"جبهة النصرة" (أو هيئة تحرير الشام)، ضمن مساعي أنقرة لإقناع "النصرة" والفصائل الموالية لها بحل نفسها قبل بدء قوات النظام العملية العسكرية التي تتحضر لها في محافظة إدلب ومحيطها.

يأتي ذلك فيما عاود طيران النظام السوري وروسيا غاراتهما وقصفهما على ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا.

وأشار المرصد إلى أن طائرات روسية شنت أكثر من 10 غارات على بلدة اللطامنة في ريف حماة الشمالي الغربي المجاور لإدلب.

كما أعلن المرصد السوري أن قوات التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية كثفت استعداداتها لشن عملية عسكرية خلال الساعات الأخيرة لبدء عمليتهما العسكرية في شرق الفرات بهدف القضاء على تنظيم "داعش" في المنطقة عند الضفة الشرقية لنهر الفرات.