.
.
.
.

ثاني أكبر فصيل للمعارضة بإدلب: لن نغير مقراتنا وجبهاتنا

نشر في: آخر تحديث:

قال النقيب ناجي مصطفى، الناطق الرسمي باسم الجبهة الوطنية للتحرير في حديث خاص له مع "العربية.نت": "إن الأمور في إدلب جيدة مع انطباع شعبي مقبول عن اتفاق سوتشي، ولكن من حينٍ لآخر تقصف قوات النظام بعض المناطق بالمدفعية".

وكشف مصطفى أيضا أن المنطقة العازلة لن تكون ذا تأثير كبير، وقال: "سلاحنا الثقيل في مقراتنا، وهي ليست ضمن المنطقة العازلة، وهو في معظمه قريب من الجبهات".

وأضاف: "لن نقوم بتغيير أماكن مقراتنا وجبهاتنا، وسنحتفظ بمواقعنا دون أي تغييرات، كما أن عناصرنا سيبقون في جاهزية كاملة، وبالتالي لا تأثيرات كبيرة ستطرأ على نشاطنا العسكري بعد قيام المنطقة العازلة".

وأشار: "سيكون هناك إشراف تركي مباشر فقط على هذه المنطقة، لكننا نرفض مطلقاً وجود دوريات أو قوات روسية".

وتتخوف الجبهة الوطنية للتحرير، وهي إحدى أبرز فصائل المعارضة المسلحة في إدلب والتي تضم نحو أكثر من 15 فصيلاً عسكرياً بعد انضمام 4 فصائل جديدة لها في شهر أغسطس/آب الماضي، من الطرف الروسي الذي من المفترض أنه سيكون شريكاً في المنطقة العازلة التي ستقام بحلول منتصف الشهر الجاري، حيث إنها تخشى خرق #النظام_السوري وحلفائه لهذا الاتفاق.

ولا يتوزع السلاح الثقيل للجبهة الوطنية ضمن حدود المنطقة العازلة، بل في مقرات خلفية خارج حدود هذه المنطقة، وهي بذلك تستوفي شرط عدم وجود السلاح الثقيل في المنطقة العازلة وفق اتفاق سوتشي الأخير، لكنها في الوقت عينه تحتفظ بسلاحها الخفيف والمتوسط في المنطقة ذاتها.

وبحسب مصطفى، فإن الجبهة الوطنية ستحافظ على جاهزيتها القتالية واستعدادها العسكري تجنباً لأي خرق محتمل من قبل دمشق وموسكو، في ظل عدم وجود ضمانات فعلية لعدم اختراقهما لشروط المنطقة العازلة.

وتسيطر الجبهة الوطنية على مساحات كبيرة في إدلب وريفها، وهي أكبر فصيل مسلح يلي تنظيم هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) من حيث سيطرتها على مناطق مختلفة في إدلب وريفها، ويبلغ عدد مقاتليها نحو 70 ألفاً، وفق ناطقها الرسمي.

وينص اتفاق سوتشي بين أنقرة وموسكو على إنشاء منطقة معزولة السلاح في محافظة إدلب، آخر معاقل المعارضة المسلحة بعمق 15 إلى 20 كيلومتراً على خطوط المواجهة بين النظام السوري ومعارضته شريطة وجود دوريات روسية - تركية مشتركة.