.
.
.
.

تفاصيل اتهام "جيش الإسلام" باختطاف ناشطين سوريين

نشر في: آخر تحديث:

اتّهم "تجمّع ثوّار سوريا" المعارض، فصيل #جيش_الإسلام باختطاف معارضين سوريين، منذ عام 2013، وطالبه بالكشف عن مصيرهم وآخر ما وصلت إليه التحقيقات في هذا المجال.

وأصدر التجمّع المذكور، وهو هيئة مدنية معارضة للنظام السوري وتنادي بإسقاطه وكافة رموزه، تأسست عام 2013، بياناً، الأحد، قال فيه إن مجموعة مسلحة وبتاريخ التاسع من شهر كانون الأول/ديسمبر 2013، قامت باقتحام مكتب توثيق الانتهاكات في مدينة #دوما التابعة لغوطة #دمشق والتي كانت تحت سيطرة "جيش الإسلام" كما قال البيان، واختطفت الناشطتين #رزان_زيتونة وسميرة الخليل، والناشطين ناظم حمادي ووائل حمادة، ثم اقتادتهم إلى جهة مجهولة.

المختطفان المعارضان لنظام الأسد رزان زيتونة وزوجها وائل حمادة

وحمّل البيان مسؤولية اختطاف الناشطين الأربعة، لجيش الإسلام السوري المعارض، باعتباره "القوة المسيطرة على مدينة دوما وقت الاختطاف".

وطالب تجمّع ثوار سوريا، فصيل جيش الإسلام، وباعتباره "الجهة المتهمة بالجريمة"، بحسب البيان، بضرورة الكشف عمّا "بحوزته من معلومات تتعلق بالجريمة"، مطالباً إياه بقبول تحقيق "مستقل" كما شدّد البيان الذي توجّه بنداء إلى "الجهات المسؤولة في المعارضة السورية" ومنظمات حقوق الإنسان السورية والعربية والدولية، من أجل "التحرك وإجراء تحقيق جدّي وشفاف" في قضية اختطاف المعارضين السوريين الأربعة، وجميع المفقودين السوريين.

بيان تجمع ثوار سوريا
بيان تجمع ثوار سوريا

والناشطون المختطفون الأربعة، هم المحامية والمدافعة عن حقوق الإنسان في سوريا رزان زيتونة التي ولدت عام 1977، وعملت في مجال الدفاع عن المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، ما بين العامين 2001، و2004 ثم أسست رابطة معلومات حقوق الإنسان في سوريا عام 2005. ثم انخرطت في الثورة السورية على نظام الأسد، منذ بداياتها وكانت عضواً في لجان التنسيق المحلية، وأسست مكتب توثيق الانتهاكات التي يرتكبها نظام بشار الأسد، وهو المركز الذي اختطفت فيه مع زوجها المعارض وائل حمادة.

ووائل حمادة ناشط في مجال حقوق الإنسان واعتقله نظام الأسد أكثر من مرة، وكان عضوا في لجان التنسيق المحلية.

والمختطفة سميرة الخليل، من مواليد حمص عام 1961، اعتقلها نظام الأسد عام 1987 وزجها في السجن 4 سنوات. والخليل ناشطة ومعارضة في الحزب الشيوعي. وبدأت نشاطها المعارض للنظام السوري، منذ ما يعرف بـ(ربيع دمشق) عام 2000 ثم في (إعلان دمشق) عام 2005، وانخرطت في صفوف الثورة السورية فور اندلاعها عام 2011.

أما المختطف الرابع فهو ناظم حمادي. شاعر ومحام عمل في إطار الدفاع عن معتقلي (ربيع دمشق) و(إعلان دمشق) وكان من نشطاء الثورة السورية.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد وثقت في شهر آذار مارس من هذا العام، وجود قرابة 119 ألف شخص لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري ما بين عامي 2011 و2018، كان نظام الأسد مسؤولاً عن 87% من تلك الانتهاكات، فيما كانت فصائل المعارضة السورية المسلحة مسؤولة عن 2.16% منها، بينما تنظيمات متطرفة ارتكبت ما نسبته 8.25% من تلك الانتهاكات، وارتكبت قوات الإدارة الذاتية الكردية ما نسبته 2.4 منها. ليكون نظام الأسد مسؤولا، حسب تلك الإحصائية، عن إخفاء أكثر من 80 ألف سوري، قسرياً.