.
.
.
.

العملية التركية.. استنفار كردي ومشاركة من الجيش الوطني!

نشر في: آخر تحديث:

كشف الرائد يوسف حمود، الناطق الرسمي باسم "الجيش الوطني" المعارض المدعوم من أنقرة في الشمال السوري، أن "الجيش الوطني سيشارك في العملية التركية المرتقبة شرق نهر الفرات مع الجيش التركي".

وأضاف حمود في اتصال هاتفي مع "العربية.نت" أن "العملية العسكرية شرق نهر الفرات باتت قريبة ووشيكة، وسيكون لنا دور أساسي مع القوات التركية".

وتابع "في الفترة الماضية، كانت بعض عناصرنا تتلقى التدريب داخل معسكراتها، وكذلك قمنا بحملة لملاحقة الفصائل المتمردة الخارجة عن سيطرة الجيش الوطني بمدينة عفرين وحوّلناها إلى القضاء، وذلك لأجل ترتيب صفوف الجيش الوطني للمشاركة في أي معركة مقبلة شرق نهر الفرات".

وأشار حمود إلى أن "الغاية من هذه العملية هي القضاء على المنظمات "الإرهابية" التي تسعى لتقسيم سوريا، ونعتبرها أحد وجوه النظام السوري، وهناك تنسيق وتناغم بين حزب الاتحاد الديمقراطي والنظام"، مبيناً " لذلك معركتنا شرعية، والتخلص من هذه المنظمات سواءً الاتحاد الديمقراطي أو القاعدة وداعش، يخدم تحقيق أهداف الثورة السورية ووحدة الأراضي السورية، وكذلك إرساء السلام في المنطقة".

وبحسب حمود فإن عشرات آلاف المقاتلين من "الجيش الوطني" سيشاركون مع #الجيش_التركي في هذه العملية العسكرية التي تستهدف قوات سوريا الديمقراطية، أبرز حلفاء واشنطن في سوريا والتي تخوض صراعاً شرساً ضد تنظيم #داعش في آخر معاقله على الحدود مع العراق.

ويضم الجيش الوطني عدّة جماعات عسكرية تقدم تركيا الدعم اللوجيستي والعسكري لها. ووفق ناطقه الرسمي، فإن العملية العسكرية في شرق #الفرات، ستبدأ على عدّة محاور.

وذكرت وسائل إعلام سورية محلية أن "الجيش التركي يرفع السواتر الترابية على الحدود بالقرب من مدينة رأس العين بريف محافظة الحسكة" الواقعة تحت سيطرة قوات "سوريا الديمقراطية".

وكان الرئيس التركي رجب طيب #أردوغان، قد أعلن اليوم الأربعاء، عن بدء عمليات عسكرية في شرق الفرات خلال يومين.

وأوضح أردوغان الذي كان يخاطب اجتماعاً صناعياً في أنقرة، أن الهدف من العملية هو الميليشيات السورية الكردية المعروفة باسم "وحدات حماية الشعب" التي تعتبرها تركيا جماعة "إرهابية" مرتبطة بالتمرد داخل حدودها.

وتابع "عملياتنا لا تستهدف الجنود الأميركيين في شرق الفرات"، مضيفا أن بلاده مصرة على جعل هذه المنطقة آمنة ويمكن العيش فيها.

وقال أردوغان إنه سيتيح إمكانية تعاون بناء مع الولايات المتحدة.

وتأتي تصريحات الرئيس التركي اليوم عقب إعلان وزارة الدفاع الأميركية عن إنجاز أول نقطة مراقبة لها في سوريا على الحدود مع تركيا.

وأعلن الأكراد وحلفاؤهم في الإدارة الذاتية عن نفيرٍ عام عقب إعلان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الأربعاء، شن هجمات برية شرق نهر الفرات، حيث المناطق الكردية الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل وحدات حماية الشعب "الإرهابية" بحسب أنقرة، أحد أبرز مكوناتها.

وناشد المجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية المجتمع الدولي باتخاذ موقف من التهديدات التركية، مطالباً حكومة نظام الأسد باتخاذ موقف رسمي منها.