.
.
.
.

موجة فرار جديدة شرق الفرات.. وعناصر داعشية بين النازحين

نشر في: آخر تحديث:

شهد يوم الثلاثاء خروج دفعة جديدة من الفارين من مناطق سيطرة تنظيم #داعش، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفي التفاصيل، خرج ما يقارب 200 مدني من أطفال ونساء ومسنين، ينحدرون من مناطق الباب والسفيرة بريف #حلب، ومن محافظة #القائم العراقية، من مناطق سيطرة التنظيم في جيبه الأخير عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية التي قامت بتأمينهم.

ونقل المرصد عن مصادر موثوقة أن من ضمن الخارجين عدداً من مقاتلي التنظيم من الجنسية العراقية، استدل عليهم عدد من المدنيين وأبلغوا عناصر "قسد" بأنهم مقاتلون متنكرون بزي النازحين، ما دفع قوات سوريا الديمقراطية لاعتقالهم، ولا يعلم ما إذا كان الفارون من عناصر التنظيم، قد اعتزلوا القتال وفروا من التنظيم، أم أنهم حاولوا الوصول لمناطق سيطرة "قسد" تحت ستار النازحين، لتنفيذ عمليات لاحقة ضمن تلك المناطق.

تهمة "الخروج إلى بلاد الكفر"

ومع تلك الموجة الجديدة من الفارين من آخر معاقل داعش، يرتفع إلى ما لا يقل عن 2400 تعداد المدنيين من نساء وأطفال ومسنين ممن خرجوا من مناطق سيطرة التنظيم وجيبه الأخير، نحو مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية منذ الـ 30 من نوفمبر من العام الجاري 2018.

ولا يزال عدد المدنيين داخل مناطق سيطرة داعش في المنطقة غير معلوم، حيث أكدت مصادر أهلية تمكنت من الفرار والخروج من الجيب، أن التنظيم يعمد لتنفيذ إعدامات بحق من يعتقله خلال فراره من المنطقة، بتهمة "الخروج إلى بلاد الكفر"، فيما خاطر الذين خرجوا بحياتهم مقابل الوصول للمنطقة.

يذكر أنه في 17 من ديسمبر الجاري، تمكن عشرات المدنيين، من جنسيات سورية وغير سورية، من الخروج أيضاً، بحسب ما أفاد المرصد في وقت سابق، وجرى تأمينهم من قبل قوات سوريا الديمقراطية ونقلهم إلى مخيم على مقربة من حقل العمر النفطي، تمهيداً لنقلهم لمخيمات أخرى.

وعلم المرصد أن من ضمن الخارجين 6 عوائل أوروبية (من الجنسية الألمانية)، معظمهم من الأطفال والمواطنات، فيما بقية العوائل من محافظة حلب ومن محافظة القائم العراقية والتي تقع على الحدود السورية – العراقية.