.
.
.
.

بعد الانسحاب الأميركي.. ما هي خيارات أكراد سوريا؟

نشر في: آخر تحديث:

يشعر أكراد سوريا بخذلان شديد، فإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الانسحاب من سوريا كان له وقع الصاعقة.

فهم حاربوا تنظيم داعش، وكانوا حليف أميركا الأول، وتمكنوا من تشكيل منطقة حكم ذاتي تنتظر تشريعاً في دستور سوريا الجديد.

لكن فجأة.. انسحبت أميركا وبات الأكراد بين فكي كماشة تركيا التي تريد أن تقضي على الفصائل الكردية التي تصنفها إرهابية، والنظام السوري الذي ثاروا ضده.

وكل العوامل تدفع الأكراد للارتماء في حضن النظام، واللجوء أيضاً إلى روسيا وإيران.

غير أن الأثمان قد تكون باهظة، أهمها التخلي عن حلم الحكم الذاتي الموسع.

النظام حرك قواته باتجاه المعقل الكردي منبج، فيما حركت تركيا فصائل سورية موالية لها.

وسارع الأكراد لطلب النجدة من حليف تاريخي آخر لهم هو فرنسا، لكن في ظل صراع القوى الكبرى على الأرض، ليس واضحا كيف يمكن لفرنسا أن تؤمن لهم الحماية.

وهناك أيضا الاتفاق الروسي التركي. روسيا وتركيا اتفقتا حول إدارة مرحلة ما بعد أميركا في سوريا قد يشمل ذلك ضمانات للأكراد لكن لا شيء مضموناً.