.
.
.
.

لبنان مستمر بدفع السوريين للعودة دون انتظار حل سياسي

نشر في: آخر تحديث:

أبلغ الرئيس اللبناني ميشال عون منسقة الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي، فريدريكا موغيريني، بأن بيروت ستواصل العمل من أجل عودة اللاجئين السوريين إلى مناطق آمنة في بلدهم الذي مزقته الحرب دون انتظار حل سياسي "الذي قد يطول".

وأضاف عون أن لبنان سيحاول ضمان عدم تعرض العائدين السوريين للخطر.

ومتطرقاً إلى تداعيات النزوح السوري على بلاده، قال عون إن "لبنان يعاني من تداعيات اقتصادية واجتماعية وأمنية جراء استمرار وجود مليون و500 ألف سوري على أراضيه".

واقترح دفع مساعدات دولية للاجئين عقب عودتهم إلى أرضهم، تشجيعاً لهم على الرجوع إلى بلادهم.

وعاد آلاف اللاجئين السوريين إلى ديارهم من لبنان العام الماضي بعد أن سيطرت قوات النظام على أجزاء واسعة من البلاد.

وأدى الصراع السوري الذي استمر قرابة ثماني سنوات إلى نزوح نصف سكان البلاد وفرار أكثر من 5 ملايين لاجئ إلى دول لبنان والأردن وتركيا المجاورة.

ويضم لبنان حوالي مليون لاجئ سوري، أي ربع سكان البلاد. وما يقدر بنحو 70% منهم يعيشون في فقر.

وعلى صعيد آخر، أكد عون التعاون القائم بين الجيش اللبناني والقوات الدولية العاملة جنوبي بلاده "يونيفيل"، مشيراً إلى التنسيق القائم بين الجانبين في سبيل المحافظة على الاستقرار على الحدود اللبنانية الجنوبية.

من جانبها، أطلعت موغيريني عون، باللقاء نفسه، على نتائج القمة العربية الأوروبية الأولى التي اختتمت أعمالها، الاثنين، بمصر، مشددةً على استعداد دول الاتحاد الأوروبي للاستمرار في تقديم المساعدات للبنان في مختلف المجالات، وخصوصا الاقتصادي والأمني.

ووصلت موغريني بيروت، الاثنين، في زيارة تستمر يومين، تلتقي خلالها مسؤولين لبنانيين، وهي الأولى لها بعد تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، والرابعة منذ توليها منصبها عام 2014.