.
.
.
.

بقايا داعش تتحصن في جبل الباغوز.. و"النصر خلال ساعات"

نشر في: آخر تحديث:

أفاد مراسل "العربية" في وقت متأخر من ليل الجمعة أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين عناصر لداعش كانوا محصنين في أنفاق داخل آخر جيب للتنظيم في الباغوز، شرق سوريا، وبين قوات سوريا الديمقراطية.

وأكد مصطفى بالي، مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية في مقابلة مع "العربية" أن داعش انتهى عسكرياً ولم يعد يسيطر على أي مساحات جغرافية، إلا أن مجموعة لا تزال تتحصن في الجرف الصخري في الباغوز، وأخرى قرب نهر الفرات.

كما أشار إلى أن موعد إعلان الانتصار على داعش بات مسألة ساعات، مشيراً إلى أن القتال الشرس يتواصل حول جبل الباغوز ، شرقي سوريا، في الوقت الراهن للقضاء على فلول داعش. وقال: "نحن نفضل استسلام المجموعات المتبقية، ووجهة نظرنا هذه متطابقة مع التحالف".

إلى ذلك، قال عدنان عفرين، المتحدث باسم قوات سوريا الديموقراطية إن "مجموعات صغيرة من داعش رافضة للاستسلام تشن هجمات وقواتنا ترد عليها"، مضيفاً "قواتنا تضغط عليها للاستسلام أو إنهاء الأمر بالقتال".

وكانت قوات سوريا الديمقراطية اكتشفت في وقت سابق الجمعة نفقا في جبل #الباغوز، يوجد فيه حوالي 400 داعشي، حيث سلم البعض منهم أنفسهم، بحسب ما أفاد مراسل العربية في وقت سابق.

يذكر أن القصف المدفعي والجوي استؤنف الجمعة ضد آخر مقاتلي التنظيم المحاصرين على ضفاف نهر الفرات في سوريا، وفقًا لقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن والمنخرطة في محاربة التنظيم المتطرف.

وبعد يومين من الهدوء النسبي، قصفت القوات المؤلفة من فصائل عربية وكردية وبدعم من طيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، مواقع التنظيم في قرية الباغوز الواقعة في محافظة دير الزور الحدودية مع العراق في شرق سوريا.

وتشنّ قوات سوريا الديموقراطية منذ التاسع من شباط/فبراير هجوماً على جيب التنظيم في بلدة الباغوز، القريبة من قرية السوسة التي سيطرت عليها القوات من قبل.

وتعني الخسارة الكاملة لهذا المربع الذي يسيطر عليه داعش نهاية سيطرة التنظيم المتطرف في شمال وشرق سوريا، بعد هزيمته في العراق عام 2017.