سوريا وإيران تبحثان "تعزيز العلاقات الاستراتيجية"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

بحث وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، الثلاثاء، مع نظيره الإيراني، محمد جواد ظريف، في دمشق تعزيز علاقاتهما الاستراتيجية، وفق بيان مقتضب أوردته صفحة وزارة الخارجية السورية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وذكرت الوزارة أن المعلم التقى ظريف "وبحث معه أهمية تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات".

كما تداول الجانبان "تطورات الأوضاع في سورية والمنطقة" مشيرة إلى أن "آراء الجانبين كانت متطابقة تجاه كل المواضيع التي تم التطرق إليها".

وأكد الجانبان "على ضرورة استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين في المرحلة الحالية وعلى مختلف المستويات" بحسب الوزارة.

ووصل ظريف صباح الثلاثاء إلى دمشق في إطار جولة تشمل تركيا.

وخلال سنوات النزاع، تكررت زيارات مسؤولين إيرانيين إلى سوريا كان آخرها زيارة رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، اللواء محمد باقري، الشهر الماضي، كما زار مسؤولون سوريون طهران أبرزهم رئيس النظام السوري، بشار الأسد، الذي قام في شهر شباط/فبراير بأول زيارة لإيران منذ عام 2010.

وتعد إيران، إلى جانب روسيا، حليفاً رئيسياً لدمشق، وقدمت لها منذ بدء النزاع دعماً سياسياً واقتصادياً قبل أن تبدأ بإرسال مستشارين عسكريين ومقاتلين لدعم الجيش السوري.

ووقع البلدان في آب/أغسطس 2018 اتفاقية تعاون عسكرية تنص على تقديم طهران الدعم لإعادة بناء الجيش السوري والصناعات الدفاعية.

كما وقعا اتفاق تعاون اقتصادي "طويل الأمد" شمل قطاعات عدة أبرزها النفط والطاقة الكهربائية والزراعة والقطاع المصرفي.

وبادرت طهران في العام 2011 إلى فتح خط ائتماني بلغت قيمته حتى اليوم 5,5 مليار دولار، خصص أغلبها للتزود بالمشتقات النفطية التي تعاني سوريا من نقص حاد فيها مع سيطرة خصومها على الجزء الأكبر من حقول البترول والغاز ومناجم الفوسفات في البلاد، والتي كانت تشكل عائداتها مصدرا هاما لإيرادات الخزينة السورية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.