.
.
.
.

رسمياً.. تغيير اسم حي القدم الدمشقي إلى باسيليا سيتي

نشر في: آخر تحديث:

حي القدم الدمشقي العريق، ومنطقة القدم بأسرها، جنوب العاصمة السورية، صار اسمها (باسيليا سيتي) بقرار من مؤسسات تابعة للنظام السوري.

وقال فيصل سرور، عضو المكتب التنفيذي لمحافظة دمشق التابع للنظام، في حديث لإذاعة (المدينة إف إم) المحلية الموالية، الأربعاء، إنه صدر قرار بتغيير اسم منطقة القدم، ومنطقة العسالي، لتصبحا منطقة (باسيليا سيتي).

وقال المسؤول في محافظة دمشق، إنه صدر مصوّر تنظيمي لمنطقة القدم، سابقاً، وباسيليا سيتي، حاليا، يحمل الرقم (102). مؤكدا أنه تم (التصديق) على تغيير الاسم. مع الإشارة إلى أن اسم (باسيليا) أطلق أولا على المشروع العقاري، ولم يكن قد عرف بعد أنه سيصبح اسم المنطقة ويسلبها اسمها التاريخي الذي أحاطه السوريون بكثير من التبجيل.

هذا ولم يعرف عدد المناطق التي سيقوم نظام الأسد بتغيير اسمها، خاصة منها التاريخي العريق، كحي القدم.

وكان حي القدم تحت سيطرة أكثر من فصيل سوري مسلّح، ثم قام تنظيم داعش بطرد بعض الفصائل السورية والسيطرة على الحي الصغير الذي يقع جنوبي العاصمة السورية وبالقرب من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين الذي سبق وسيطر عليه تنظيم داعش، ثم قام بعقد صفقة مع النظام السوري وروسيا، للخروج إلى شرق البادية السورية وبالقرب من محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية.

وأعلن نظام الأسد سيطرته على الحي في شهر آذار/مارس عام 2018، إضافة إلى مجموعة الأحياء كالحجر الأسود والعسالي وحي التضامن.

وبالنظر إلى المنطقة التي يشملها المصور التنظيمي المحدد برقم (102) وبالمرسوم (66) فإن حدود (باسيليا سيتي) تمتد من جنوب كفر سوسة إلى جميع أحياء جنوبي دمشق ومناطق جنوبي المتحلق الجنوبي، وداريا والقدم والعسالي ونهر عيشة. وتعتبر أكبر منطقة يقوم النظام باستحداث مصور تنظيمي لها، بعد منطقة (ماروتا سيتي).

وأقر نظام الأسد، المخطط التنظيمي لباسيليا سيتي، في شهر آذار/مارس 2018، بالتزامن مع بدء سيطرته على مجمل مناطق الغوطة الشرقية وجنوب دمشق، بمعونة وإسناد من الطيران الروسي، وبمساعدة الميليشيات الإيرانية على رأسها "حزب الله" اللبناني.

وقام النظام السوري بإرغام عناصر المعارضة السورية التي كانت تنتشر في المنطقة، على الرحيل قسراً منها، والتوجه إلى شمالي سوريا أو أي مكان آخر. وبحسب المراقبين، فقد كان تهجير النظام السوري لأهالي الغوطة الشرقية وجنوب دمشق عام 2018، من الرافضين للتسوية معه، هو أكبر عملية تهجير قسري يجريها النظام بعيد الثورة عليه عام 2011.

وأقرت (سانا) الرسمية، أن باسيليا سيتي هي أكبر منطقة تنظيمية على مستوى الداخل السوري وتصل مساحتها إلى 99 هكتارا وبأربعة آلاف عقار.

وعلى الرغم من أن المنطقة التي شملها مخطط باسيليا سيتي، هي المناطق التي تم تدميرها في الحرب السورية وقام جيش الأسد بقصفها بمختلف أنواع الصواريخ والقنابل المتفجرة، ثم تهجير عشرات الآلاف من أهلها، إلا أن النظام السوري أطلق عليها الاسم الجديد (باسيليا) لأنها تعني باللغة السريانية (الجنّة) حسب ما قالته وكالة سانا التابعة للنظام في خبر لها، بتاريخ 26 آذار/مارس 2018.