.
.
.
.

أحد مكونات الائتلاف السوري يندد بفصائل تدعمها أنقرة

نشر في: آخر تحديث:

طالب المجلس الوطني الكردي في سوريا، بالعمل على إخراج ما سمّاها "القوات والعصابات المسلحة" من (عفرين) التي سبق وسيطرت عليها القوات التركية وفصائل سورية مسلحة موالية لها. وذلك حسب بيان، نشر على الموقع الإلكتروني للمجلس المذكور، الاثنين.

كما طالب البيان الذي خصص لإدانة جريمة قتل وخطف مواطنين من عفرين، بوضع حد لمعاناة أهل المدينة، وتسليم إدارتها لسكانها الأصليين، وتوفير حماية دولية لهم.

وكان بيان المجلس الوطني الكردي في سوريا، قد صدر لإدانة جرائم القتل والخطف التي تعرض لها، بعض أهالي عفرين، في الشهر الجاري، قائلاً إن هذه الجرائم بحق أهالي عفرين، تأتي في ظل "فلتان تلك المجموعات المسلحة بمسمياتها المختلفة، وتحت نفوذ القوات التركية وسيطرتها".

وطلب البيان، من الائتلاف الوطني، إدانة هذه الجرائم ورفع غطائه عن هذه المجموعات المسلحة والعمل على تحرير المختطفين ومعاقبة الجناة.

واجتاحت القوات التركية وفصائل سورية مسلحة موالية لها، منطقة عفرين ذات الغالبية الكردية، في شهر آذار/ مارس عام 2018، في إطار عملية عسكرية أطلقتها أنقرة، باسم (غصن الزيتون) لطرد وحدات حماية الشعب الكردي التي تعتبرها تركيا امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي تصنّفه أنقرة، إرهابيا.

وأدت عملية (غصن الزيتون) التي أطلقتها أنقرة وفصائل سورية موالية لها، إلى تشريد مئات الآلاف من أبناء (عفرين).

وبحسب منظمات دولية وجهات إعلامية مستقلة، منها المرصد السوري لحقوق الانسان، فإن عفرين منذ اجتياح أنقرة لها، تعاني من جرائم خطف وسرقة بالإكراه. يضاف إليها جرائم القتل التي ارتكبتها فصائل مسلحة سورية موالية لأنقرة، بإعدام الطفل محمد رشيد خليل، ومقتل أبيه تحت التعذيب، وفق ما سبق وأفادت به مصادر محلية لـ"العربية.نت".

وكان جدعان علي، القيادي في حزب الإصلاح الكردي السوري، قد ذكر في تصريحات متلفزة، أن السلطات التركية اعتقلت أسرة المعارض السوري حواس عكيد، بتاريخ 21 من الشهر الجاري، بسبب مواقفه التي اتخذها ولم تُرض أنقرة، ومنها موقفه مما سماه "احتلال عفرين وتصرّف الكتائب المسلحة" التي تسيطر عليها، بحسب القيادي الكردي.

وأكيد علي، أنه تم توكيل محام في تركيا، لإطلاق سراح زوجة وطفلي المعارض السوري حواس عكيد العضو في هيئة التفاوض السورية، ومن مؤسسي حزب الإصلاح الكردي وعضو في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.

يشار في هذا السياق إلى أن المجلس الوطني الكردي، هو أحد مكونات الائتلاف السوري المعارض.