.
.
.
.

الغموض يلف إدلب.. وحديث عن مقايضة روسية تركية

نشر في: آخر تحديث:

يتأرجح الحبل الروسي التركي في إدلب بين الصفقة واللاصفقة، خاصة وسط التصعيد الذي وصف بالأعنف على المحافظة منذ بدء العمل باتفاق خفض التوتر.

وناقشت صحيفة "الشرق الأوسط" المشهد في إدلب الملتهبة، الذي أجبر مئات الآلاف فيها على الفرار نحو حقول الزيتون هرباً من الحمم التي يلقيها عليهم النظام وحليفه الروسي، الأمر الذي يطرح استفهامات كثيرة حول حقيقة ما يجري، وما إذا كان هناك تفاهم روسي تركي خفي أم أنه كسر عظم جلي.

ورجح قياديون في فصائل المعارضة، الفرضية الأولى التي تفضي إلى مقايضة تسمح بدخول الفصائل المعارضة إلى تل رفعت لإضعاف الوحدات الكردية هناك، مقابل دخول قوات النظام ومن معها إلى شمال حماة ومثلث جسر الشغور لحماية قاعدة حميميم باللاذقية، في سيناريو مشابه لمقايضة 2016 على شرق حلب مقابل ما سمي حينها بـ"درع الفرات"، والتي تمت على وقع المدافع والصواريخ، كما يقول قيادي معارض، بهدف تحصيل أفضل ما يمكن تحصيله من الخصم.

واستدل على ذلك بعدم دخول الجيش الروسي بثقله المعهود وتجنبه سياسة الأرض المحروقة التي لا يتردد في المضي فيها إذا استدعت الحاجة.

في المقابل، يخالفه قيادي في الجيش الحر الرأي، فهو يرى أن ما يجري إنما هو ترجمة صريحة لعدم توافق روسي تركي حول الشمال السوري بأكمله، وسعي أميركي في المقابل لاستمالة الأتراك في ما يتعلق بالمنطقة الآمنة.