.
.
.
.

مقاتلون من المعارضة مستعدون لدعم عملية تركية شمال سوريا

نشر في: آخر تحديث:

أعلن قادة من مقاتلي المعارضة السورية، الثلاثاء، استعدادهم للانضمام للقوات التركية في هجوم لاستعادة السيطرة على بلدات وقرى يغلب على سكانها العرب وتخضع لسيطرة قوات يقودها الأكراد في شمال شرق سوريا.

في التفاصيل، أكد متحدث باسم الجيش الوطني السوري، وهو جماعة معارضة مسلحة مدعومة من تركيا، أن قوة قوامها 14 ألفا مستعدة لبدء حملة ضد وحدات حماية الشعب الكردية التي تسيطر على مساحات شاسعة في شمال شرق سوريا.

جاءت هذه التصريحات بعد الحديث عن عملية عسكرية تركية واسعة في منطقة خاضعة للأكراد شرقي نهر الفرات شمال سوريا.

البداية.. أردوغان وشرق الفرات

البداية كانت عندما أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان منذ أيام، أن بلاده ستقوم بعملية شرقي نهر الفرات بشمال سوريا في منطقة تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية. كما أشار أردوغان حينها إلى أنه أبلغ روسيا والولايات المتحدة بالعملية.

ومنذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب العام الماضي، اعتزامه سحب القوات الأميركية من شمال سوريا، اتفق البلدان العضوان بحلف شمال الأطلسي على إقامة منطقة آمنة داخل سوريا على حدودها الشمالية الشرقية مع تركيا على أن تخلو من وجود الوحدات الكردية.

وكانت الوحدات حليف واشنطن الرئيسي على الأرض في سوريا خلال المعركة ضد تنظيم داعش، لكن تركيا تعتبرها منظمة إرهابية.

يذكر أن تركيا تشعر باستياء متزايد تجاه الولايات المتحدة التي أبرمت اتفاقا مع أنقرة لإقامة منطقة آمنة في شمال شرق سوريا.