.
.
.
.

الأمم المتحدة: ثلث سكان مخيم الركبان يرغبون بمغادرته

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت الأمم المتحدة، الجمعة، أنها ستساعد في إجلاء المدنيين من مخيم الركبان في الصحراء السورية على الحدود مع الأردن بعد أن حددت بعثة الأسبوع الماضي أسماء الراغبين في مغادرة المخيم.

وصرح المسؤول الأممي للشؤون الإنسانية في سوريا بانوس مومسيس: "نحن مستعدون لتسهيل" عمليات الإجلاء من مخيم الركبان.

وقال مومسيس لوكالة "فرانس برس" في مقابلة في بيروت: "نريد أن نضمن حدوث ذلك بطريقة طوعية"، واصفاً الوضع في المخيم بأنه "مزرٍ".

وبحسب مسؤول الأمم المتحدة، لا يزال حوالي 12 ألفا و700 شخص في مخيم الركبان المعزول والقريب من قاعدة يستخدمها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في قتال تنظيم داعش.

وقالت الأمم المتحدة إنه خلال الأشهر القليلة الماضية خرج أكثر من نصف عدد السكان من المخيم.

وأرسلت الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري بعثة إلى المخيم الأسبوع الماضي لتحديد عدد من تبقى داخله وعدد الراغبين في مغادرته، بحسب المسؤول الأممي.

وقال مومسيس إن "أكثر من ثلث السكان يرغبون في المغادرة". وأكد أن 47% من سكان المخيم الذين جرى استطلاع آرائهم قالوا إنهم يرغبون في البقاء لأسباب من بينها "مخاوف أمنية" و"مخاوف من الاعتقال".

وذكرت جماعات حقوقية أن المدنيين العائدين إلى مناطق يسيطر عليها النظام واجهوا الاعتقال والتجنيد.