.
.
.
.

تحقيق أممي.. "نصف مليون مدني نزحوا من إدلب"

نشر في: آخر تحديث:

أعلن رئيس لجنة التحقيق بشأن سوريا، الثلاثاء، أن منطقة خفض التصعيد المزمعة في إدلب تحولت إلى ساحة معركة.

وأوضح باولو سيرجيو بينيرو (Paulo Sérgio Pinheiro) في مداخلة حول سوريا في مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، أن عمليات النظام السوري في إدلب تسببت بنزوح نصف مليون مدني، مضيفاً أن العديد من النازحين يعيشون في ظروف سيئة وينامون في العراء.

وكانت قوات النظام السوري، هاجمت خلال الأشهر الأخيرة، محافظة إدلب (التي تقع ضمن مناطق خفض التصعيد)، حيث يتحصن مقاتلون متطرفون أجانب إلى جانب فصائل أخرى أكثر اعتدالاً، قبل أن يتم الاتفاق على وقف للنار خرقه النظام عدة مرات في الأسابيع الأخيرة.

ظروف سيئة في الهول والركبان

إلى ذلك، أكد رئيس اللجنة أن المناطق خارج سيطرة النظام تشهد انتهاكات عدة لحقوق الإنسان، من اعتقالات واختفاء قسري.

كما تطرق إلى وضع النازحين في مخيمي الركبان والهول، قائلاً إن "الناجين من فظائع داعش في مخيم الهول يعانون ظروفا غير مستقرة".

وأضاف أن النازحين في المخيمين المذكورين يعيشون أوضاعاً سيئة جداً.

يذكر أن مخيم "الهول" الواقع في ريف محافظة الحسكة السورية، لا يزال يشكل التحدي الأكبر للتحالف الدولي ولقوات "سوريا الديمقراطية" منذ إعلانها أواخر آذار/مارس الماضي عن القضاء على تنظيم "داعش" داخل الأراضي السورية، حيث كشفت "لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا"، الأربعاء، أن 390 طفلًا على الأقل لقوا حتفهم هذا العام جراء سوء التغذية والجروح غير المعالجة داخل المخيم، كما حذرت من أن المئات من الأطفال لا يملكون أوراقاً ثبوتية.

ويبلغ تعداد سكان المخيم نحو 74 ألفاً، بحسب مسؤولين في "اللجنة الدولية للصليب الأحمر"، ويعد هذا الرقم ضخماً، فهو يشكل ضعفي عدد سكان مدينة كوباني قبل اندلاع الحرب في سوريا.

ويشكل الأطفال أكثر من ثلثي هذا الرقم، حيث تصل نسبتهم في المخيم إلى 66% من عدد السكان، و"أغلبهم لا يملكون أوراقا ثبوتية"، لا سيما الذين ولدوا على أرض "دولة الخلافة" المزعومة بعد التحاق آبائهم بها، بحسب تقارير للأمم المتحدة.